الرئيس الإيراني يطرح 3 مبادرات لتعزيز دور المنظمة
وأفادت وكالة برنا للأنباء، خلال كلمته في القمة السادسة والعشرين لقادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي، استعرض بزشكيان التحديات الأمنية والاقتصادية الرئيسية في المنطقة، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لترسيخ الاستقرار ورسم مستقبل مشترك.
وأشار بزشكيان إلى تجربة المنظمة التي تمتد لأكثر من عقدين، معتبراً أن بناء الثقة، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعاون الحكومي الوثيق، هي متطلبات جوهرية لتحقيق أمن مستدام.
وفي سياق استعراضه للتحديات، حذر الرئيس من تهديدات كالإرهاب، والتطرف العنيف، وتهريب المخدرات، والجرائم المنظمة العابرة للحدود والجرائم السيبرانية، مؤكداً أن تصاعد التنافسات الجيوسياسية، والسياسات الأحادية، واستخدام القوة العسكرية، تشكل عوامل قلق رئيسية لدول المنطقة والاقتصادات الناشئة.
كما تطرق بزشكيان إلى التطورات الأخيرة في غرب آسيا والهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، واصفاً هذه الإجراءات بأنها عدوان على المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأكد مجدداً على موقف إيران الثابت بشأن الالتزامات الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وفي رؤيته للتكامل بين الأمن والتنمية، اعتبر الرئيس أن هذين المفهومين مترابطان وغير قابلين للتجزئة، مشدداً على ضرورة اهتمام المنظمة بالأبعاد الأمنية والاقتصادية بالتوازي.
مبادرات إيران الثلاث:
طرح بزشكيان ثلاث مبادرات في المجال الاقتصادي، وهي:
- تعميق التعاون المالي والمصرفي عبر تأسيس بنك منظمة شنغهاي.
- إنشاء اتحاد لتأمين الصادرات والاستثمار.
- تشكيل ائتلاف طاقة منظمة شنغهاي.
وفي الجانب الأمني، اقترح إنشاء مركز استراتيجي للدراسات الأمنية يهدف إلى رصد التهديدات الناشئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وختم بزشكيان بالتأكيد على استعداد إيران للمشاركة البنّاءة والفعالة في تعزيز دور منظمة شنغهاي، ودعم كافة المبادرات الجديدة التي تهدف إلى تقوية انسجام وفاعلية وتناغم هذه المنظمة.