توفير 3 بالمئة من استهلاك الطاقة في الأجهزة الحكومية ممكن تماماً/ بعض الأجهزة وصلت إلى 10 بالمئة
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي يوم الثلاثاء 10 شهريور 1405، هنأت بمولد الرسول الأكرم (ص) والإمام جعفر الصادق (ع)، وأسبوع الوحدة وأسبوع الحكومة، وأعربت عن تقديرها للشعب على مرافقته وصموده في ظل الظروف الصعبة خلال الأشهر الماضية.
وفي إشارة إلى استشهاد عدد من أبناء الشعب وقوات البلاد، قالت: «مرّت ستة أشهر على إعلان نبأ استشهاد قائد الثورة، ولا يزال الشعب حاضراً في الميدان. كما أننا لا ننسى استشهاد فتيات ميناب ورياضيي لامرد وأفراد طاقم المدمرة دنا، وقد جعلتنا هذه الأحداث أكثر عزماً. كما أتقدم بالتعازي باستشهاد شخصين في الهجوم على لارك».
وفي معرض استعراضها جانباً من أداء الحكومة بمناسبة أسبوع الحكومة، قالت المتحدثة باسم الحكومة: «تم تقديم 30 همت من المساعدات من قبل المتبرعين ببناء المدارس، كما تم تجهيز خمسة آلاف فصل دراسي ذكي، وتزويد 24 ألف فصل دراسي بأنظمة التبريد والتدفئة».
واعتبرت مهاجراني خفض الهدر وإصلاح نمط الاستهلاك من إجراءات الحكومة في مجال البيئة، وأضافت: «إن إصلاح صناعة السيارات وزيادة كفاءة استهلاك الوقود مدرجان أيضاً على جدول الأعمال بهدف الوصول إلى بيئة أكثر نظافة».
وفي إشارة إلى وضع استخدام بطاقات الوقود الشخصية، قالت: «43 بالمئة من المواطنين يستخدمون بطاقات الوقود الشخصية».
وفيما يتعلق بتطوير مصادر الطاقة المتجددة، قالت المتحدثة باسم الحكومة: «سنتجاوز بحلول نهاية الصيف قدرة سبعة آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية، وستصل هذه القدرة إلى 12 ألف ميغاواط بحلول نهاية العام».
وحول تنفيذ مشروع طبيب الأسرة، قالت مهاجراني: «يجري تنفيذ هذا المشروع في 64 مدينة، ويتم العمل وفق نظام صحي من ثلاثة مستويات، يشمل مستوى الوقاية والمختبر والخدمات التخصصية وفوق التخصصية».
ورداً على سؤال «برنا» بشأن إحصاءات التوفير في الأجهزة الحكومية، هنأت مهاجراني بالنجاحات الأخيرة التي حققها رياضيو البلاد، ولا سيما الفتيات والنساء الرياضيات، وقالت: «لقد بدأت الحكومة بنفسها في تطبيق التوفير في مختلف المجالات؛ بدءاً من منع الإسراف في إقامة مختلف المراسم، وصولاً إلى التوفير في استهلاك البنزين والطاقة».
وأضافت: «يمكن ملاحظة هذا التوفير حتى في مكان انعقاد المؤتمر الصحفي؛ فقبل عامين، عندما كنتم تأتون إلى هذه القاعة، كانت جميع المصابيح مضاءة، لكننا اليوم لا نشهد ذلك، ويجري تطبيق التوفير في العديد من المجالات».
وتابعت المتحدثة باسم الحكومة: «صدرت تعليمات إلى الأجهزة الحكومية بشأن التوفير في استهلاك الطاقة، كما تجري متابعات منتظمة للغاية في مختلف المجالات».
وأكدت مهاجراني: «إن تحقيق توفير بنسبة لا تقل عن 3 بالمئة في مجال الطاقة ممكن تماماً لجميع الأجهزة الحكومية، وقد رفعت بعض الأجهزة هذه النسبة إلى 10 بالمئة. وأعتقد أننا في مؤسسة رئاسة الجمهورية أيضاً لدينا نموذج لتوفير بنسبة 10 بالمئة، لكنني بحاجة إلى التحقق قبل إعلان الرقم الدقيق».
وشددت على أن «جهود الحكومة لتحقيق التوفير واضحة تماماً في جميع المجالات، بما في ذلك قطاع الطاقة».
واعتبرت المتحدثة باسم الحكومة الحفاظ على فرص العمل المستدامة الأولوية الأولى للحكومة، وقالت: «العقوبات تُفرض على الشعب وتخلق ضغوطاً اقتصادية، لكن الحكومة تواصل عملها رغم هذه الظروف».
وأضافت مهاجراني: «تم توفير 118 ألف فرصة عمل للأشخاص المشمولين بخدمات منظمة الرعاية الاجتماعية».
وفي إشارة إلى مشروع خط سكة حديد تشابهار–زاهدان، قالت: «حقق هذا المشروع تقدماً بنحو 80 بالمئة، وتنفيذ مثل هذه المشاريع يساعد البلاد على الاستفادة من إمكانات موقعها الجغرافي».
كما اعتبرت المتحدثة باسم الحكومة تفويض الصلاحيات إلى المحافظين من الإجراءات الفعالة للحكومة، وقالت: «أدى هذا الإجراء إلى تقليص زمن اتخاذ القرار وزيادة مساءلة المسؤولين ومواءمة القرارات مع الظروف الجغرافية للمحافظات».
وحول وضع السلة التموينية الإلكترونية، قالت مهاجراني: «وفقاً للقانون، ستُمنح السلة التموينية لجميع المواطنين الموجودين داخل البلاد. وقد تم تفعيلها لمن راجعوا حتى الثالث من شهريور لإثبات استيفائهم للشروط، فيما تتاح لبقية الأشخاص مهلة حتى نهاية شهريور لتأكيد هويتهم ووجودهم داخل البلاد».
وفيما يتعلق بحزمة دعم المؤسسات الاقتصادية، قالت إنه تم تخصيص 700 همت للمؤسسات الأكبر و400 همت للمؤسسات الأصغر، وإن وزارة الاقتصاد والبنك المركزي يعملان لضمان عدم توقف عجلة الحكومة.
وأعربت المتحدثة باسم الحكومة عن تقديرها للقطاع الخاص، وقالت: «الحكومة ممتنة للقطاع الخاص الذي بقي في الميدان خلال فترة الحرب ولم يسمح بحدوث نقص في السلع. كما ستُعلن تفاصيل حزمة الإصلاحات الاقتصادية للشعب عبر وزارة الصناعة والمناجم والتجارة».
ورداً على موضوع دعم الأشخاص المشمولين بخدمات منظمة الرعاية الاجتماعية، قالت مهاجراني: «الضغط الاقتصادي هو نتيجة مباشرة للعقوبات الأمريكية، ونحن نعيش هذه العقوبات منذ سنوات. ولا ننكر هذه الضغوط إطلاقاً، لكن الحكومة موجودة في الميدان لحل المشكلات».
وأعلنت عن إعداد برنامج من سبع مراحل لمعالجة المشكلات الاقتصادية، وأضافت: «زادت ميزانية منظمة الرعاية الاجتماعية، كما زادت مخصصات الأسر، وحصة المستفيدين، وتعرفة خدمات التمريض، وقروض الإسكان للمستفيدين».
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة: «الحكومة تقف بكل طاقتها إلى جانب الشعب».
وحول وضع التعليم في العام الدراسي الجديد، قالت: «التعليم عملية جماعية، ووجود المتعلمين إلى جانب بعضهم بعضاً أمر مهم في هذه العملية. وإرادة الحكومة تتجه نحو التعليم الحضوري، ما لم يقع حدث استثنائي».
وفيما يتعلق بمستحقات المتقاعدين، قالت مهاجراني: «وفقاً لإعلان وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، بدأ منذ يوم أمس دفع مستحقات شهر فروردين، ونأمل أن يتم تسديد جميع مستحقات المتقاعدين في أسرع وقت ممكن».
وحول عودة الطلاب إلى الجامعات بعد أحداث شهر دي، قالت المتحدثة باسم الحكومة: «القانون هو الركن الأول للحكم. ويجب على الجامعة، مع الحفاظ على استقلالها وهدوئها، أن تنتقد الحكومة».
وفيما يتعلق بخطة الحكومة لكبح أسعار السلع الأساسية، قالت مهاجراني: «بسبب بعض الاعتبارات، لا يمكننا الإعلان عن جميع البرامج الاقتصادية للحكومة، لكن الحكومة تسعى إلى الحفاظ على فرص العمل المستدامة ومعيشة الشعب».
وأضافت: «السيطرة على التضخم مدرجة على جدول أعمال الحكومة من أجل الحد من وتيرة ارتفاع الأسعار. وهدفنا هو كسر حلقة البطالة والضغوط الاقتصادية».
وحول احتمال تقنين السلع الأساسية، قالت المتحدثة باسم الحكومة: «في الوقت الراهن، مسألة تقنين السلع الأساسية مستبعدة، لأن 75 بالمئة من السلع الأساسية في البلاد يتم إنتاجها محلياً، كما أن الاحتياطيات الاستراتيجية كبيرة».
ورداً على تصريحات دونالد ترامب بشأن هزيمة إيران وتدميرها، قالت: «أفضل رد يقدمه الشعب؛ الشعب الذي ظل حاضراً في الشوارع خلال الأشهر الستة الماضية».
وقالت مهاجراني إن ترامب لا يعرف تاريخ إيران وحضارتها، وأضافت: «حضارة تمتد جذورها إلى عدة آلاف من السنين لن تزول بالتهديد. سيكون نهجنا قائماً على المعاملة بالمثل. لقد جُرّبت جميع تهديداتهم من قبل، وقد شاهدوا فشلها».
وأضافت: «إيران أسد جُرح على مر التاريخ، لكنه بقي حياً».
وحول احتمال ارتفاع أسعار البنزين، قالت المتحدثة باسم الحكومة: «نعتقد أنه يمكننا جعل الأسعار واقعية عندما تصبح الدخول أيضاً واقعية. وما نطمح إليه هو جعل الدخول والأسعار واقعية معاً».
وأضافت: «إنتاج السيارات منخفضة الاستهلاك مدرج على جدول أعمال وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، كما أن تحذير رئيس الجمهورية لشركات صناعة السيارات يأتي في السياق نفسه. كذلك فإن خطة تطوير محطات غاز البترول المسال (LPG)، وتقديم دعم جمركي للسيارات الهجينة والكهربائية، وتسريع عملية تخريد السيارات، وتنويع سلة وقود المركبات، تعد من البرامج الجادة للحكومة».
وتابعت مهاجراني: «السيارات الخاصة التي يبلغ عمرها 20 عاماً، وشاحنات البيك آب التي يبلغ عمرها 15 عاماً، والشاحنات التي يبلغ عمرها 50 عاماً، تخضع للتخريد الإلزامي، وإلا فسيتم إلغاء التعرفتين الأولى والثانية لبطاقات الوقود الخاصة بها».
وحول العمل عن بُعد في الأجهزة الحكومية بهدف تحقيق التوفير، قالت المتحدثة باسم الحكومة: «تعمل منظمة الشؤون الإدارية والتوظيفية على إعداد البرنامج المطلوب، ورفع كفاءة استخدام الموارد مدرج على جدول أعمال الحكومة».
وفيما يتعلق بموعد تقديم الوزيرين المقترحين للاستخبارات والدفاع إلى مجلس الشورى الإسلامي، قالت مهاجراني: «ستستفيد الحكومة من المهلة القانونية المتاحة لها لتقديم الوزراء».
كما أعربت عن تقديرها للمشرفين الاثنين والموظفين الذين بذلوا جهوداً من أجل البلاد خلال فترة الحرب.
وفي ختام حديثها، هنأت المتحدثة باسم الحكومة بنجاح المنتخب الوطني للكرة الطائرة للناشئين، كما هنأت بمناسبة يوم التعاون.