اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى بالتزامن مع الأعياد اليهودية
وأفادت وكالة برنا للأنباء، ذكر مراسل قناة «الجزيرة» أنه بالتزامن مع الأعياد اليهودية، اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى تحت حماية قوات أمن هذا الكيان. ووفقاً للتقرير، فقد قُدّر عدد هؤلاء الصهاينة بنحو 300 مستوطن.
وكان قبل نحو شهر، وبمناسبة ما يسمى بذكرى «تدمير الهيكل»، اقتحم «إيتمار بن غفير»، وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني، المسجد الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين، حيث بدأ المستوطنون بترديد نشيد هذا الكيان أمام قبة الصخرة وإقامة طقوس تلمودية. كما قام «عميت هالفاي»، عضو الكنيست في الكيان الصهيوني، برفع وتحريك علم الكيان المحتل في ساحات المسجد الأقصى.
من جانبها، أكدت وزارة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية، رداً على هذا الإجراء، أن اقتحام «بن غفير» والمستوطنين للمسجد الأقصى يعد انتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، ويأتي في إطار تنفيذ مخطط لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.
كما شددت حركة «حماس» على أن اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى هو إجراء خطير وتعدٍ صارخ يهدف إلى «يهودية المسجد الأقصى»، وذلك ضمن مخطط العدو لترسيخ سيطرته على هذا المسجد المقدس.