إنجازات حضور بزشکیان في قمة «بريكس»

خطوة على مسار تجاوز العقوبات وتطوير الدبلوماسية الاقتصادية

|
۲۰۲۶/۰۹/۱۴
|
۱۷:۲۰:۰۱
| رمز الخبر: ۳۱۶۳
بریکس
يُعد حضور الرئيس في القمة الثامنة عشرة لقادة «بريكس» أحد نقاط التحول في الدبلوماسية الخارجية للحكومة الرابعة عشرة. وفي حين لا تزال الضغوط الدولية وهيكلية الاقتصاد العالمي أحادي القطب تشكل تحدياً، فإن حضور إيران في هذه الكتلة من القوى الناشئة حمل رسائل استراتيجية متعددة للمنطقة والنظام الدولي.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، لم يكن حضور الرئيس في قمة قادة «بريكس» (BRICS) مجرد حضور دبلوماسي فحسب، بل كان خطوة كبيرة نحو ترسيخ «سياسة الجوار» و«الدبلوماسية الاقتصادية» على المستوى العالمي. كانت هذه القمة رمزاً للعبور من الأحادية القطبية على الصعيد العالمي، وفرصة ذهبية لإيران لكي تعمل، من خلال الاعتماد على قدراتها الجيوسياسية، على تعميق حضورها الاستراتيجي في كتل القوى الناشئة.

كان مسعود بزشکیان قد صرح قبل مغادرته إلى الهند للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لقادة دول «بريكس» قائلاً: «شعار قمة بريكس لهذا العام يتمحور حول التضامن والاستدامة والمقاومة والابتكار، ومن المقرر في إطار هذا النهج أن تتطور التعاون والتبادلات بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والمالية والصناعية والعلمية والتجارية أكثر من أي وقت مضى». ويأتي هذا في وقت عُقدت فيه قمة «بريكس» بينما اجتازت بلادنا حربين مفروضتين خلال العام الماضي؛ وهما حربان تستندان في خلفيتهما إلى عقود من الصمود في وجه الضغوط والعقوبات الجائرة، والآن تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال مشاركتها في قمة القوى الناشئة إلى التحرر من وطأة هذه الضغوط.

ويمكن تصنيف أهم الإنجازات في المحاور التالية:

  • الخروج من العزلة؛ إعادة تعريف مكانة إيران في النظام الجديد
  • مواجهة الهيمنة الاقتصادية لدول الشمال
  • بنك التنمية الجديد (NDB) لـ «بريكس»، فرصة قادمة
  • ما هي المشاريع التي يمولها بنك التنمية الجديد؟
  • الدبلوماسية متعددة الأطراف؛ استراتيجية إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية
  • فصل جديد في العلاقات مع أبوظبي؛ الدبلوماسية هي طريق تجاوز التحدي
  • «بريكس»؛ دعم التحركات الدفاعية لطهران والانتصار في الميدان الدبلوماسي

 

رأيك
captcha