الرئيس في اجتماع مع الفاعلين السياسيين والمديرين التنفيذيين:

دعوة الجميع للمشاركة في حل مشكلات البلاد / انتقاد أداء الحكومة في الجانب النظري أمر سهل

|
۲۰۲۶/۰۹/۲۰
|
۱۱:۴۲:۰۲
| رمز الخبر: ۳۱۹۱
پزشکیان
اعتبر رئيس الجمهورية أن الدعوة للجميع للمشاركة في حل مشكلات البلاد هي نهج وإيمان جدي للحكومة، قائلاً: «إن تقديم المقترحات وانتقاد أداء الحكومة هو أمر سهل من الناحية النظرية، ولكن في ميدان العمل، لا سيما في الظروف الخطيرة الراهنة، فإنه يصطدم بتعقيدات جمّة».

وأفادت وكالة برنا للأنباء،عُقد اجتماع التشاور بعنوان «بناء القدرات والتآزر بين القدرات الوطنية لتحييد استراتيجية العدو في الحرب الهجينة ضد البلاد»، بحضور مسعود پزشکیان، رئيس الجمهورية، ونخبة من الفاعلين السياسيين، والمديرين التنفيذيين، ومسؤولي الحوزات الدينية والثقافية.

وفي هذا الاجتماع، قام كل من محسن رضایی، والحجت‌الاسلام والمسلمین حاج علی‌اکبری، ومهرداد بذرپاش، وصادق محصولی، والحجت‌الاسلام والمسلمین خاموشی، عبر تقديم رؤاهم ومقترحاتهم حول أهم القضايا السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية للبلاد، بالتشديد على ضرورة التآزر بين القدرات الوطنية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والاستفادة من إمكانات خارج هيكل الدولة والقوات المسلحة لمواجهة الأبعاد المختلفة للحرب الهجينة بشكل فعال.

من جانبه، وبعد الاستماع إلى الرؤى والتقارير المقدمة، استعرض رئيس الجمهورية أداء وإجراءات الحكومة خلال فترة الحرب والظروف الصعبة الراهنة، مشدداً على متطلبات الحفاظ على الوحدة والتماسك الداخلي، ورفع مستوى المرونة الوطنية وتفعيل القدرات العامة والشعبية لتحييد استراتيجيات العدو.

استمرارية الأنشطة التنفيذية ومواصلة مسار التنمية في البلاد

وفي مستهل كلمته، استعرض پزشکیان ظروف البلاد في ظل الحرب، وخطط العدو لإلحاق الضرر بالبلاد، وإجراءات الحكومة لضمان استمرار تقديم الخدمات للشعب، صرح قائلاً: «إن ما يكتسب أهمية قصوى في الظروف الحساسة الراهنة هو استمرارية الأنشطة التنفيذية ومنع توقف مسار التنمية في البلاد».

كما أشار إلى جهود الحكومة في إدارة آثار الضغوط الاقتصادية والعقوبات، مضيفاً: «إن الدبلوماسية النشطة للبلاد، ومتابعة مشاريع الممرات الدولية، والحفاظ على مسارات الاتصال لضمان استمرار الاستيراد والتصدير، وتأمين وتعويض النقص في الأدوية، والتخطيط لمنع توقف الصناعات رغم الاختلالات القائمة في قطاع الطاقة، هي من بين الإجراءات المدرجة على جدول أعمال الحكومة، وقد تحققت إنجازات هامة في هذه المجالات».

واختتم رئيس الجمهورية بالإشارة إلى ضرورة مشاركة كافة التيارات والقدرات الوطنية في حل المشكلات، قائلاً: «إن تقديم المقترحات وانتقاد أداء الحكومة هو أمر سهل من الناحية النظرية، ولكن في ميدان العمل، لا سيما في الظروف الخطيرة الراهنة، فإنه يصطدم بتعقيدات فراقة. إن الدعوة للجميع للمشاركة في حل مشكلات البلاد هي إيمان ونهج جدي لدى الحكومة، ولا تقتصر فقط على تقديم المقترحات والحلول، بل يجب أن تمتد المشاركة لتصل إلى مرحلة العمل والتنفيذ والمساءلة».

رأيك
captcha