قبيل التوجه إلى نيويورك؛

بزشکیان: سأنقل رسالة مظلومية واعتزاز الشعب الإيراني إلى مسامع العالم

|
۲۰۲۶/۰۹/۲۲
|
۰۹:۰۷:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۰۹
پزشکیان
صرح رئيس الجمهورية قائلاً: «إن الحضور في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو المنبر الذي يمكننا من خلاله إيصال مواقفنا ومظلوميتنا واعتزاز شعب إيران إلى مسامع العالم».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، فقد صرح «مسعود پزشکیان» اليوم الثلاثاء، قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة وإلقاء كلمة في الدورة الثامنة والعشرين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن شعار الدورة الحالية هو «استعادة الثقة»، وأضاف: «الثقة هي المطلب الذي يفتقر إليه العالم، كما أن حقوق الإنسان والعديد من الأطر الدولية التي يتشدقون بها يتم تجاهلها عمداً».

وأكد الرئيس أنه «بما أن بعض الدول تتغول وتستخدم القوة لفرض إرادتها وتقويض حقوق الشعوب، فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل ساحة حيوية لنقل مواقفنا ومظلوميتنا واعتزازنا إلى المجتمع الدولي».

كما أشار رئيس الجمهورية إلى أن التواجد في الجمعية العامة يمثل فرصة للقاء ومناقشة القضايا مع المراكز الثقافية والإعلامية، فضلاً عن كونه منصة للقاءات مع بعض رؤساء الدول، قائلاً: «من خلال هذه اللقاءات، سننقل مواقفنا ومظلوميتنا واعتزازنا إلى مسامع العالم».

وشدد پزشکیان على أن «شعبنا ومقاتلينا قد تحملوا أعباءً جسيمة في هذا المسار، ولكننا خرجنا مرفوعي الرأس، وهذا الأمر يبعث على العزة والفخر لنا جميعاً؛ لذا فإننا سندافع عن مواقفنا في المحافل الدولية بكل قوة».

وأعرب الرئيس عن أمله في استغلال هذه الفرصة بأفضل شكل ممكن لإيصال رسالة مظلومية إيران إلى المحافل الدولية، مؤكداً: «إن الشعب الإيراني، رغم كل ما تعرض له من غدر وجور، لا يزال صامداً، ونحن أيضاً سنظل صامدين دفاعاً عن شعبنا ووطننا ومعتقداتنا حتى آخر رمق».

وأضاف رئيس الجمهورية: «في اجتماع الجمعية العامة، سأتحدث عن مظلومية الشعب الإيراني، وعن الجرائم التي ارتكبها الأعداء، وعن سياسة عدم الثقة التي انتهجوها؛ لقد كنا دائماً عند باب التفاوض ووقعنا اتفاقات، ولكنهم لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه، والعالم شاهداً على كيفية نقضهم للعهود بكل سهولة».

وأكد پزشکیان أنه «لا يمكن بناء عالم آمن دون احترام حقوق الشعوب والدول»، مشيراً إلى أن «بعض الدول تستخدم القوة لفرض سيادتها وتجاوز حقوق الآخرين».

وتابع قائلاً: «لا يمكن إجبار الشعوب على الخضوع عن طريق القوة، فالأعداء يرتكبون الجرائم في اليمن وفلسطين وسوريا وإيران وفي كل مكان، ومن المؤسف أنهم يطلقون على جرائمهم اسم “مكافحة الإرهاب”. هل كان أطفال مينا بـاب ولامرد إرهابيين؟ وهل قصف المنازل والمستشفيات يعد مكافحة للإرهاب؟»

وأضاف: «إن الأفعال هي التي تجسد الحقائق وليس مجرد الأقوال؛ فالعالم يشهد أنهم يرتكبون هذه الجرائم، والعالم يرى كيف قطعوا سبل الغذاء والماء عن النساء والأطفال في غزة، إنه أمر مخزٍ، لكن العالم كان شاهداً على هذه الجنايات».

وفيما يتعلق بمنع الولايات المتحدة للوفد الإعلامي الإيراني من حضور الدورة الثامنة والعشرين للجمعية العامة، أضاف الرئيس: «هذا الإجراء ينبع من خشيتهم من رؤية وسماع الحقائق المتعلقة بالجرائم التي يرتكبونها؛ فهم يحاولون حجب صوت الشعب الإيراني، ولكن بالنظر إلى وجود العديد من وسائل الإعلام الدولية، سنتمكن من إيصال صوتنا إذا أحسنّا إدارة الرسالة الإعلامية».

واختتم پزشکیان بالقول: «الأعداء يحاولون سد كافة السبل لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، وبما أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم عسكرياً، فإنهم يحاولون سلوك طرق أخرى عبر إثارة الفتن الداخلية واستغلال الثغرات، ولكننا، بفضل التلاحم والوحدة، سنخيب آمال الأعداء».

رأيك
captcha