بقائي: التواصل مع الجانب الأمريكي جری عبر الوسيط القطري..إيران أبلغت شروطها

|
۲۰۲۶/۰۹/۲۳
|
۱۱:۲۶:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۱۶
بقایی
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "اسماعیل بقائي"، بأن التواصل مع الجانب الأمريكي تم عبر الوسيط القطري.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن بقائي قال في مقابلة مع مراسل إرنا حول المفاوضات الإيرانية-الأميركية في نيويورك: إن هذا التواصل جرى بهدف إبلاغ شروط إيران، ومن بينها: إنهاء الحرب على كافة الجبهات، ووقف الإجراءات العدوانية الأميركية والحرب الاقتصادية، ورفع الحصار البحري والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وغيرها.

کما قال بقائي في حوار مع الصحفيين الإيرانيين في نيويورك حول اللقاءات والاجتماعات التي أجراها وزير الخارجية، والمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة: انطلقت اليوم الاجتماع السنوي للجمعية العامة رسمياً بكلمة الأمين العام، وتلا ذلك استعراض عدد كبير من الدول لمواقفها ووجهات نظر بلدانها.

وأضاف بقائي: أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لقاءات ثنائية مع مسؤولي عدد من الدول، واستُغلت هذه الفرصة لمراجعة العلاقات الثنائية مع هذه الدول، والتشاور والتنسيق حول التطورات الإقليمية والدولية.

وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن إحدى المهام الأساسية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تتمثل في إتاحة الفرصة للدول للحوار بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الدولية والإقليمية.

وقال بقائي ردا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب: بطبيعة الحال، كانت هناك هوامش أيضاً، وأحد هذه الهوامش كان كلمة الرئيس الأمريكي. وقد وصفناها بالهوامش لأن ما طرحه الرئيس الأمريكي بشأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان مزاعم واتهامات مكررة، وكان انطباع الدبلوماسيين ووفود كثير من الدول هنا هو نفسه: أن هذا الكلام لا ينبع من الاقتدار، بل من الاستيصال.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: إن تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة -بصفتها أكبر محفل دولي- إلى ساحة لطرح تصريحات هي برمتها غير قانونية، هو تصرف مخالف للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، ولا يعد دليلا على الاقتدار.

وأضاف بقائي: إن تهديد دولة ما بالهجوم العسكري، يعد بحد ذاته اعترافاً بطبيعة الإدارة الأمريكية الحالية، واعترافاً بارتكاب جرائم دولية.

رأيك
captcha