متحدث وزارة الدفاع:

جانب من قدراتنا الاستراتيجية موزّع ضمن بنى تحتية محصنة تحت الأرض

|
۲۰۲۶/۰۹/۲۶
|
۲۰:۱۴:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۳۶
موشک
صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد رضا طلائي نيك، بأن القوات المسلحة الإيرانية قد قامت خلال السنوات الأخيرة بنشر جزء من قدراتها الاستراتيجية ضمن بنى تحتية محصنة تحت الأرض وفي بيئات آمنة؛ مؤكداً بأن هذا الإجراء قد أحبط تقديرات العدو المتعلقة بالقدرات الدفاعية والإنتاجية العسكرية للبلاد.

وفي تصريح نقلته برنا عن وزارة الدفاع، اليوم السبت، استعرض العميد طلائي نيك الأهداف الاستراتيجية للعدو خلال الحروب الثلاث المفروضة على البلاد، مشيراً إلى أن الهدف المحوري والمشترك كان يرمي إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية وتفكيك وحدتها، مع اختلاف النطاقات الجغرافية المستهدفة في كل مرحلة.

كما أشار إلى أن احتواء الثورة الإسلامية وتقويض نفوذها الإقليمي ودعم جبهة المقاومة كانت من الأهداف الجوهرية للخصوم، نظراً لما تمثله الثورة من نموذج مستقل يثير مخاوف القوى المعادية.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع: أن الأهداف الجيوسياسية تمثلت في محاولة التأثير على الموقع الاستراتيجي لإيران، لا سيما في قطاع الطاقة والممرات المائية الحيوية مثل الخليج الفارسي ومضيق هرمز. وأوضح أنه على الرغم من التكاليف والأضرار التي لحقت بالبلاد جراء هذه الحروب، إلا أن العدو فشل في تحقيق غاياته الاستراتيجية، بينما تمكنت الجمهورية الإسلامية من إلحاق خسائر موازية بالخصم.

وفي سياق تحليل تكتيكات العدو، ذكر العميد "طلائي نيك" أن الخصوم حاولوا استغلال التحديات الاقتصادية والاجتماعية، واللجوء إلى "الحرب المعرفية" لإحداث فجوة بين الشعب والحكومة، والعمل على زعزعة الاستقرار الداخلي عبر الضغوط الاقتصادية بالتزامن مع العمليات العسكرية. ومع ذلك، فأن هذه المحاولات لم تراعِ الدور المحوري للدين والقيادة، ولا الروح الجهادية للقوات المسلحة والصمود الشعبي.

رأيك
captcha