العدو تلقى ضربات قاصمة من قواتنا المسلحة وعليه الإستعداد لتلقي المزيد

|
۲۰۲۶/۰۹/۲۷
|
۱۹:۳۷:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۴۲
امیر حاتمی
أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن القوات المعتدية قد تلقت ضربات قاصمة، مشدداً على ضرورة استعدادها لمواجهة ردود فعل حازمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، إنه وخلال المهرجان الوطني الأول لجنود إيران أوضح اللواء "حاتمي" أن حسابات العدو كانت مغلوطة؛ إذ توهم أن غياب القيادات العليا في إيران سيؤدي إلى انهيار البلد إلا أن الثبات الميداني للقادة والجنود، وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن، أدت إلى إفشال تلك المخططات وتحقيق النصر.

وأشار اللواء "حاتمي" إلى أن المنطقة تمر بمراحل مفصلية وحرجة، مؤكداً أن الانتصار المحقق يتطلب استمرارية الحفاظ على المكتسبات، محذراً من أن حالة الارتباك واليأس التي تظهر على العدو هي انعكاس لتقويض مصداقيته أمام شعبه، وعجزه عن مواجهة صمود الشعب الإيراني.

وانتقد قائد الجيش التصريحات الأمريكية الأخيرة، واصفاً إياها بأنها تنبع من حالة العجز ومحاولة لتبرير الفشل عبر اتهام الشعب الإيراني بالإرهاب أو الترويج لفرضية الحرب الأهلية والسيطرة على البلاد عبر إراقة الدماء.

وأكد اللواء حاتمي أن الشعب الإيراني يمتلك وعياً كاملاً بنوايا العدو، ولن يسمح بتكرار السيناريوهات التي استهدفت دولاً أخرى، مشدداً على أن القوات المسلحة لن تسمح بالتنازل عن أي شبر من تراب الوطن.

وأضاف قائد الجيش: إن قائد الثورة الإسلامية والقادة العسكريين والجنود حينما يقاتلون ويقدمون دمائهم ودماء عائلاتهم، فهم يعبرون عن عدم استعدادهم لإعطاء شبرا واحدا من الأرض للأجانب مشددا على إنه لا مكان للأجانب هنا.

وشدد اللواء حاتمي على أن إيران ليست مكانًا لتجاوزات الأعداء وغطرستهم. وأضاف: لقد قلنا هذا مرارا وتكرارا:  إذا ما أنعدم الأمن في المنطقة، فإن ذلك سيطال الجميع.

وأضاف القائد العام للجيش: إذا لم تستطع إيران ممارسة التجارة ولم تتمكن من العيش، فلن يستطيع أحد آخر ممارسة التجارة والعيش في آن واحد.

وشدد على أن مضيق هرمز هو مضيق شرفنا وكرامتنا ولن يُسمح لأعداء الوطن باستغلال هذا الممر اللوجستي الحيوي بينما يُحرم الشعب الإيراني منه.

وفي كلمته إلى دول الجوار قال اللواء حاتمي: أطلب من جميع جيراننا في المنطقة - بصفتي جنديا إيرانيا- أن يولوا اهتماما بهذا الأمر وأن يعلموا إن التعاون مع أمريكا لا يخلق الأمن فأمن المنطقة يكمن في داخلها وفي أيدي دولها نفسها.

واختتم بالقول: لن يتحقق الأمن في المنطقة إلا بالقضاء على أمريكا والكيان الصهيوني، وهذا ليس ببعيد. سيحدث هذا بإذن الله.

 

رأيك
captcha