الحرس الثوري في رسالة إلى الشعب الأميركي: افصلوا حساباتكم عن محتلي فلسطين

|
۲۰۲۶/۰۹/۲۹
|
۱۸:۵۲:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۵۲
سپاه
دعا الحرس الثوري الإيراني الشعب الأميركي إلى النأي بنفسه عن محتلي فلسطين، قائلاً إن بإمكان الشعبين الإيراني والأميركي التعايش بسلام.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، بأن الحرس الثوري، في رسالة وجّهها إلى الشعب الأميركي، قال: إن الذين يستطيعون تغيير هذا المصير المشؤوم هم أنتم، الشعب الأميركي. افصلوا حساباتكم عن محتلي فلسطين الذين سيضطرون، عاجلاً أم آجلاً، إلى مغادرة تلك الأرض والعودة إلى بلدانهم. يمكننا أن نتعايش بسلام معا.

وأكدت الرسالة: أقصوا الحكومة المارقة، قاتلة الأطفال، الشهوانية، وغير الرشيدة، وأسندوا إدارة شؤونكم إلى المفكرين بدلاً من الأوباش، وذكّروهم بأن العالم قد تغيّر.

هذا القرن هو قرن انتصار إرادة الشعوب

وأضاف الحرس الثوري: لقد استيقظت شعوب العالم، وانتهى عصر نهب ثروات الشعوب بقوة السلاح. هذا القرن هو قرن انتصار إرادة الشعوب. وإن استمرار هذا المسار المناهض للإنسانية سيقود الولايات المتحدة إلى مصير مؤلم، إذ إن يوم المظلوم ضد الظالم سيكون أشد وطأة بكثير من يوم الظالم ضد المظلوم.

وجاء في الرسالة أيضاً: قبل سبعة أشهر، شنّ الجيش الأميركي المعتدي، في جريمة حرب وانتهاكاً للقوانين الدولية، حرباً على إيران من خلال مهاجمة مدرسة ابتدائية في ميناب وقتل 168 طفلاً من التلاميذ، بالتزامن مع مهاجمة مكتب الإمام السيد علي الخامنئي (رض)، قائد الثورة الإسلامية، مما ادى الى استشهاده مع أفراد من عائلته، بمن فيهم حفيدته البالغة من العمر 14 شهراً. وقد أسفرت الحرب حتى الآن عن استشهاد أكثر من 3600 شخص، غالبيتهم من المدنيين، بينهم 400 طفل، كما جرى قصف 8 جامعات و3 مستشفيات و8 مدارس. وعلى الرغم من أعمال الغدر والجرائم غير المسبوقة التي ارتُكبت خلال هذه الحرب، فقد مُنيت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بهزيمة قاسية، وحققت الثورة الإسلامية انتصاراً حاسماً.

وأضاف الحرس الثوري: على امتداد تاريخ الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بلا نهاية، كانت الحقيقة الضحية الأولى، وكان الشعب الأميركي الضحية الدائمة لهذه الحروب. ويتحمل دافعو الضرائب الأميركيون تكاليف هذه الحروب، ولذلك من حقهم أن يعرفوا الحقائق التي تُخفى عنهم. فلنبدأ ببعض الأسئلة.

وأشارت الرسالة إلى جملة من التساؤلات، قائلة: لماذا انتصرت إيران، ولماذا هزم الجيش الأميركي في الحرب مع الجمهورية الإسلامية، رغم أن ميزانيته السنوية تبلغ مئة ضعف ميزانية القوات المسلحة الإيرانية، وأن أسلحته ومعداته تفوق ما لدى إيران بمئات المرات؟ هل يكنّ الإيرانيون العداء للشعب الأميركي؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يهتف الشعب الإيراني "الموت لأميركا"؟ هل ادعاء الحكومة الأميركية بأن الحرس الثوري منظمة إرهابية صحيح؟ لماذا تفشل باستمرار محاولات النظام الأميركي على مدى 48 عاماً لاستعادة هيمنته على الشعب الإيراني؟ لماذا تتجه الحكومة الأميركية، مع استمرار النهج الحالي، بسرعة نحو التدهور؟ ماذا سيكون مصير هذه الحرب؟ وكيف يمكن للشعب الأميركي أن ينقذ نفسه من تبعات الاعتداءات الظالمة ويتخلص من الانهيار المرتقب؟

وذكّرت الرسالة: هذه هي القضايا التي نريد أن نتشاركها معكم بصراحة في هذه الرسالة. وإذا كنتم تشككون في صدقنا، فيمكنكم القيام برحلة قصيرة وزيارة أي مكان في إيران ترغبون فيه، حتى مضيق هرمز، والتحقق بأنفسكم من صحة ما نقوله.

 

رأيك
captcha