المتحدث باسم الجيش: النظام الإيراني هو السائد في مضيق هرمز

|
۲۰۲۶/۰۹/۳۰
|
۰۹:۱۰:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۵۴
تنگه هرمز
أكد المتحدث باسم الجيش أن النظام الإيراني هو السائد في مضيق هرمز، قائلاً: «إن هذا المضيق إيراني ويعد قدرة استراتيجية، وسيدافع أبناء الأمة الإيرانية في القوات المسلحة عن حقوق الشعب الإيراني بكل قوة وحزم».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أوضح السرديب محمد أكرمي نيا، خلال تجمع شعبي في شارع شمشیری، مع تخليده لذكرى شهداء حقبة الدفاع المقدس، أنه: «في هذه الأيام التي نتجاوز فيها الذكرى السادسة والأربعين للدفاع المقدس، يجب علينا أن نكرم ذكرى الشهداء والمضحين والجرحى».

وأشار إلى تشابه ظروف البلاد الحالية مع بدايات حقبة الدفاع المقدس، مضيفاً: «في عام ١٣٥٩ (١٩٨٠م)، وبعد ١٩ شهراً فقط من انتصار الثورة الإسلامية، وقع صدام في خطأ حسابي، ظناً منه أن الهياكل السياسية والعسكرية والاقتصادية والدفاعية للبلاد لم تكتسب الشكل والتماسك اللازمين بعد، فهاجم إيران الإسلامية بآلة حربية ضخمة، وبدأ عدواناً واسع النطاق ضد بلادنا باستخدام عشرات الفيالق والألوية القتالية، وآلاف الدبابات، ومئات الطائرات المتطورة، إلا أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة قد حطموا حسابات صدام وحلفائه من خلال الصمود في وجه العدو».

وعن ظروف الحرب الأخيرة وحسابات العدو تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرح السرديب أكرمي نيا قائلاً: «لقد دخل العدو الميدان اليوم، تماماً كما حدث في خطأ صدام الحسابي؛ إذ تخيل أنه نظراً لبعض المشكلات الاقتصادية وحالات عدم الرضا الموجودة في المجتمع، فضلاً عن ظروف المنطقة، فإن الشعب الإيراني سينزل إلى الشوارع في حال تعرض البلاد لهجوم العدو وسيعمل ضد النظام؛ لكن الشعب الإيراني، من خلال تواجده في الميدان، قد حطم حساباتهم».

وأضاف: «إن حضور الشعب في الشوارع ودعمهم للنظام الجمهوري الإسلامي ولأبنائهم في القوات المسلحة، قد ترك أثراً كبيراً جداً على الروح القتالية للمقاتلين، وزاد من التزامنا تجاه الشعب الإيراني».

وفيما يتعلق بأهداف العدو في الحرب المفروضة، أضاف السرديب أكرمي نيا: «لقد كان صدام، في بداية عدوانه، يحلم بتفتيت إيران بالإضافة إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، بل إنه وضع أسماءً عربية لمدن بلادنا، لكن مقاومة الشعب الإيراني لم تسمح ببقاء شبر واحد من أرض البلاد تحت احتلال العدو».

 

رأيك
captcha