قالیباف: العدو يسعى لإثارة عدم الاستقرار في الداخل بعد إخفاقه في الحرب

|
۲۰۲۶/۱۰/۰۷
|
۱۶:۴۱:۰۲
| رمز الخبر: ۳۲۹۱
قالیباف
أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي، خلال لقائه بقائد وأعضاء هيئة قيادة الشرطة الإيرانية، إلى دور هذه القيادة في تأمين أمن البلاد، لا سيما في الحروب الأخيرة، قائلاً: «تعتبر القوى الثلاث أن من واجبها اتخاذ إجراءات جادة وفورية لتلبية احتياجات كافة القوات المسلحة، وخاصة قوات الشرطة (فراجا)، في المجالات البنيوية والاقتصادية والمعيشية؛ وذلك لأن العدو، بعد إخفاقه في الحرب، يسعى لإثارة عدم الاستقرار داخل البلاد».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، خلال لقائه بالجنرال رادان، قائد الشرطة الإيرانية، أعرب قالیباف عن تقديره وشكره للقادة وجميع منتسبي قيادة الشرطة في جميع أنحاء البلاد على جهودهم وتضحياتهم في خدمة الشعب ومواجهة مخططات العدو، قائلاً: «تتمثل كل جهودنا في اتخاذ خطوات جادة، لا سيما في مجال البنية التحتية ومعيشة موظفي الشرطة».

وفي إشارة إلى الهجوم العسكري الأمريكي المكثف والواسع ضد الجمهورية الإسلامية خلال حرب الأربعين يوماً، قال قالیباف: «أدرك الأمريكيون في هذه الحرب أنهم لا يستطيعون إلحاق الضرر بإيران عبر هذه الإجراءات العسكرية، وبذلك تم تحقيق الردع؛ ولهذا السبب، ركزوا ضغوطهم الشديدة والأساسية ضد إيران على الملفات الاقتصادية وزعزعة الأمن الداخلي للبلاد».

وأكد قالیباف أن مخطط العدو يركز على الأعمال العنيفة داخل البلاد، مضيفاً: «إن هذا المخطط والتدبير الذي ينتهجه العدو يظهر أن أولويتنا القصوى يجب أن تكون السعي لتعزيز الصمود الاقتصادي وتأمين الأمن الداخلي».

كما أشار رئيس مجلس الشورى إلى فترة عمله السابقة في قيادة الشرطة قائلاً: «لقد قلت دائماً إنني بعد حقبة الدفاع المقدس الممتدة لثماني سنوات، أعتبر فترة تواجدي في قوات الشرطة أفضل فترات حياتي».

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: «إن الضغوط التي تتحملها قوات الشرطة موجودة في جميع الظروف، سواء في حالة الحرب أو السلم، حيث يقوم منتسبو هذه القوة بأداء واجباتهم وعملياتهم على مدار 24 ساعة حتى في الظروف العادية، وهذا من خصائص منتسبي قيادة الشرطة الإيرانية».

وفي هذا الصدد، وبالإشارة إلى دور قوات هذه القيادة في تأمين أمن البلاد وخدمة الشعب في الظروف الصعبة للحروب المفروضة الثانية والثالثة، قال: «تعتبر القوى الثلاث أن من واجبها اتخاذ إجراءات جادة وفورية لتلبية احتياجات كافة القوات المسلحة، وخاصة قوات الشرطة، في مختلف المجالات البنيوية والاقتصادية والمعيشية، ويتم متابعة هذا الأمر بجدية في القطاعات المختلفة».

رأيك
captcha