أكثر من 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة مجرد «حبر على ورق»

|
۲۰۲۶/۱۰/۱۰
|
۱۱:۴۹:۰۲
| رمز الخبر: ۳۳۰۷
غزه
أعلنت أكثر من مئة منظمة دولية للإغاثة وحقوق الإنسان، وفي ظل استمرار المجازر التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية لإعادة الإعمار، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يعد سوى حبر على ورق ولم يترجم إلى واقع ملموس على الأرض.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، وأكدت في بيان مشترك كل من: منظمة العفو الدولية، وأكسفام، ومنظمة الإغاثة الإسلامية، ومجلس اللاجئين النرويجي، ومجلس اللاجئين الدنماركي، ومنظمة كاريتاس الدولية، ومنظمة السلام الأخضر الدولية، ومنظمة المساعدات الطبية للفلسطينيين، على ضرورة عدم تطبيع عمليات القتل والحرمان في قطاع غزة تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت منظمة أكسفام إنترمون الإسبانية في البيان أن الكيان الإسرائيلي، منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تسبب في استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني في غزة خلال 365 يوماً.

وشدد البيان على أن قوات الكيان الإسرائيلي تواصل يومياً استهداف الفلسطينيين بالقتل والجرح، في حين تعيق القيود المفروضة على دخول المساعدات والمعدات ومواد البناء أي محاولة لتعافي العائلات في القطاع.

وأضاف البيان: أكثر من مليوني شخص بحاجة إلى مأوى، و1.4 مليون شخص يواجهون مستويات حرجة من الجوع، في وقت لا تعمل فيه أي مستشفى في القطاع بكامل طاقتها.

واستناداً إلى تقارير المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أشار البيان إلى أعداد الشهداء الذين لا يزالون تحت الأنقاض في قطاع غزة، مؤكداً أن نحو 10 آلاف فلسطيني لا يزالون عالقين تحتها.

وفي هذا السياق، صرح المدير التنفيذي لمنظمة أنقذوا الأطفال بأنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، يُقتل طفل تقريباً كل يوم. وأكد أنه طالما استمر استشهاد الأطفال وعجز العائلات عن إعادة بناء حياتهم، فإن وقف إطلاق النار لا قيمة له.

وكانت حركة حماس قد أعلنت رسمياً، يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى، إلا أن جيش الكيان الصهيوني، ورغم المزاعم ببدء تنفيذ الاتفاق، لا يزال يواصل هجماته وينتهك وقف إطلاق النار.

يُذكر أن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، المدعوم من الولايات المتحدة، لم يرتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين فحسب، بل خلف دماراً واسع النطاق أدى إلى تدمير 90% من البنية التحتية في القطاع، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

رأيك
captcha