خطاب وزير الخارجية في المؤتمر الدولي «الإبادة البيئية؛ جريمة حرب صامتة»

عراقجي: يجب على المعتدين تحمل مسؤولية تدمير البيئة/ الطبيعة ليست ساحة للمنافسة السياسية

|
۲۰۲۶/۱۰/۱۱
|
۱۰:۵۱:۰۲
| رمز الخبر: ۳۳۱۷
عراقچی
أكد وزير الخارجية، مشيراً إلى أن البيئة هي إرث مشترك للبشرية وليست ساحة للمنافسات ولا ضحية للاعتبارات الاقتصادية والعسكرية قصيرة المدى، أن «الإبادة البيئية» أو التدمير الواسع للبيئة يلفت انتباه المجتمع الدولي إلى سؤال جوهري: هل يمكن الاكتفاء بمجرد التعبير عن القلق أمام التدمير الواسع وطويل الأمد للنظم البيئية، وتلويث الموارد الحيوية، وإلحاق أضرار لا يمكن تعويضها بالطبيعة؟ والإجابة واضحة: يجب أن تتجاوز حماية البيئة مستوى الالتزامات المعلنة لتنتقل إلى ساحة المسؤولية، والمساءلة، والعمل الدولي الفعال.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، صرح «سيد عباس عراقجي»، وزير الخارجية، صباح اليوم الأحد 19 مهر، في المؤتمر الدولي «الإبادة البيئية؛ جريمة حرب صامتة»، مؤكداً أن السلام والأمن والبيئة والصحة وتغير المناخ ليست موضوعات منفصلة عن بعضها البعض، قائلاً: «أنا سعيد جداً بتشكيل مؤتمر بعنوان «الإبادة البيئية؛ جريمة حرب صامتة». إن عقد هذا المؤتمر وتناول هذا الموضوع خطوة مهمة للغاية. أعتقد أننا إذا تمكنا من إيجاد ترجمة مناسبة لمصطلح «إيكوسايد» (Ecocide)، فسيساعد ذلك أيضاً على فهم مفهومه بشكل أفضل».

وأضاف وزير الخارجية في تكملة مقدمة كلمته: «مصطلح «إيكوسايد» يشبه من حيث البنية مصطلح «جينوسايد» (Genocide)، الذي تُرجم في الفارسية إلى «نسل‌كُشي» (الإبادة الجماعية). الإبادة الجماعية مفهوم يتجاوز جريمة الحرب. قد تحدث جريمة الحرب خلال أي حرب ويجب معاقبة مرتكبيها أيضاً، لكن الإبادة الجماعية أعلى من جريمة الحرب. ما حدث في غزة وأدى إلى مقتل ثمانين ألف شخص هو إبادة جماعية. و«الإبادة البيئية» أيضاً مفهوم يتجاوز جريمة الحرب ضد البيئة، وربما يمكن اقتراح معادل «طبيعت‌كُشي» (إبادة الطبيعة) لهذا المصطلح، ليكون أكثر دلالة على المعنى».

 

رأيك
captcha