الأمير تميم بن حمد:

قطر ترفض التهاون في أمن الخليج وتدعو الأطراف المتنازعة للحلول السلمية

|
۲۰۲۶/۱۰/۱۳
|
۱۲:۰۳:۰۱
| رمز الخبر: ۳۳۳۲
امیر قطر
دعا أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، إلى ضرورة استغلال فرص الحوار وتغليب المسار الدبلوماسي لإنهاء النزاعات الإقليمية، مؤكداً أن حماية سيادة دول مجلس التعاون الخليجي وأمن الممرات المائية، بما في ذلك مضيق هرمز، هي أولويات قصوى لا تقبل المساومة، مع الإشارة إلى قدرة الاقتصاد القطري على الصمود أمام تداعيات الأزمات الراهنة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، نقلًا عن الجزيرة، صرّح الأمير تميم بن حمد آل ثاني بأن إغلاق مضيق هرمز تسبب في توقف جزء كبير من صادرات الدولة، داعياً إلى العودة إلى التفاوض واستغلال فرص الحوار، وأضاف: «لقد شهدت بلادنا والمنطقة أحداثاً استثنائية، تجلت خلالها وحدة وتضامن مؤسسات قطر».

وأضاف أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة الحالية بقوة، وتمكن في عام ٢٠٢٥ من الحفاظ على متوسط نمو مرتفع، واستطاع حتى اللحظة التصدي لتداعيات هذه الأزمة.

وفي إشارة إلى دور قطر في الجهود الرامية لإبرام وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، قال: «إننا نشجع الأطراف المتنازعة على الدخول في مفاوضات واستغلال فرص الحوار للوصول إلى حلول سلمية للنزاعات».

وأكد أن قطر تفضل دائماً حل الخلافات عبر التفاوض والأدوات الدبلوماسية والسلمية، مشدداً على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وحماية سيادتها مسألة لا يمكن التهاون فيها.

كما أكد الأمير تميم بن حمد أن قطر ستواصل، جنباً إلى جنب مع إخوانها وشركائها الدوليين، الجهود الرامية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأوضح أنه «من أجل إرساء الأمن في الخليج العربي ومضيق هرمز، وحماية المنشآت الطاقوية والموارد المائية والبنية التحتية المدنية، يجب مضاعفة الجهود».

وتابع الأمير قائلاً: «إن حقنا في الدفاع عن سيادتنا، مع الإصرار على منع اتساع رقعة الحرب، لا يتعارض مع التمسك بالدبلوماسية، وتأكيدنا على الحوار والحلول السلمية لا يعني عدم الاهتمام بمسألة الدفاع عن الوطن».

واختتم بالإشارة إلى أن استراتيجيتنا ترتكز على أربعة عناصر أساسية، أولها الدفاع الحازم عن الوطن دون الانجرار نحو الحرب، مؤكداً أن قطر مارست مسؤوليتها في هذه الأزمة من خلال الحفاظ على السيادة، والمساهمة في تأمين الطاقة والاقتصاد العالمي، والاعتماد على الخيار الدبلوماسي.

رأيك
captcha