إيران تشارك إلى جانب أكثر من 50 دولة في المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي

|
۲۰۲۶/۱۰/۱۴
|
۱۵:۰۲:۰۱
| رمز الخبر: ۳۳۴۵
صنایع خلاق مانوین
أعلن السفير الإندونيسي لدى إيران، روليانشاه سوميرات، أن بلاده ستستضيف قبل نهاية الشهر الجاري المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 50 دولة عضواً في الأمم المتحدة، من بينها إيران، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين طهران وجاكرتا في مجالات الصناعات الإبداعية والذكاء الاصطناعي ونقل التكنولوجيا.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن السفير الإندونيسي لدى إيران، روليانشاه سوميرات (Rolliansyah Soemirat)، أكد في حديث لمراسل الوكالة للشؤون العلمية والتكنولوجية، على هامش فعالية «مانوين» الوطنية للصناعات الإبداعية، أن إيران وإندونيسيا تعاونتا باستمرار في مختلف المحافل الدولية لدفع قطاع الاقتصاد الإبداعي إلى الأمام، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتعزيز هذا التعاون وتوسيع مجالاته.

إندونيسيا تستضيف المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي بمشاركة أكثر من 50 دولة

وأعرب السفير الإندونيسي عن اعتزازه بالمشاركة في فعالية «مانوين»، قائلاً: «أتطلع بشغف إلى زيارة المعرض شخصياً، ولا شك أن حضوري هذا الحدث ممثلاً لحكومة إندونيسيا وشعبها البالغ تعداده 280 مليون نسمة يمثل مصدر فخر بالنسبة لي».

وأشار سوميرات إلى التعاون القائم بين إيران وإندونيسيا في مجال الاقتصاد الإبداعي، موضحاً أن البلدين عملا معاً في محافل دولية مختلفة حول العالم من أجل تعزيز هذا القطاع وتطويره.

وفيما يتعلق بالفعاليات المرتقبة في بلاده، أعلن أن إندونيسيا ستستضيف قبل نهاية الشهر الجاري المؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي، بمشاركة أكثر من 50 إلى 60 دولة عضواً في الأمم المتحدة، من بينها إيران.

وتطرق السفير إلى المشاركة الإيرانية المحتملة في المؤتمر، قائلاً: «أعتقد أن نائب رئيس الجمهورية سيتولى رئاسة الوفد الإيراني المشارك في هذا المؤتمر بإندونيسيا».

وأكد أن مواصلة التعاون مع الجهات الإيرانية لتطوير الاقتصاد الإبداعي ومختلف المجالات المرتبطة به تُعد من المهام التي يضطلع بها خلال فترة عمله الدبلوماسي في إيران.

وفي رده على سؤال لوكالة برنا بشأن إمكانات إيران في قطاع الصناعات الإبداعية وفرص التعاون بين شركات البلدين، أوضح سوميرات أن العالم دخل مرحلة تكتسب فيها الشراكات أهمية متزايدة، ولا سيما بين الدول النامية المنتمية إلى الجنوب العالمي.

وأضاف أن هذا التعاون يمكن أن يشمل مجالات متعددة، من بينها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتعاون في مجال الملكية الفكرية.

واعتبر نقل التكنولوجيا محوراً مهماً آخر للتعاون بين الدول النامية، مشيراً إلى أن تبادل التقنيات والخبرات سيسهم في تشكيل عالم جديد أكثر فائدة لهذه الدول.

وتعكس تصريحات السفير الإندونيسي رؤية تقوم على أن التعاون في الاقتصاد الإبداعي لا يقتصر على تبادل المنتجات والخدمات، بل يمتد ليشمل التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية ونقل المعرفة الفنية.

صنایع خلاق مانوین

حان الوقت لتبادل الخبرات بين الشركات والحكومات في إيران وإندونيسيا

وفي حديثه عن قدرات الشركات الإيرانية في الصناعات الإبداعية والتكنولوجيات الحديثة، ومنها الذكاء الاصطناعي، قال سوميرات إن الخبرات والكفاءات التي تمتلكها الشركات الإيرانية، وكذلك الحكومة الإيرانية، تتيح فرصاً لتبادل التجارب ووجهات النظر بين البلدين.

وشدد على ضرورة الاستفادة المتبادلة من خبرات الطرفين، مضيفاً: «يمكننا تبادل آرائنا وتجاربنا، ودراسة السبل التي تتيح لكل طرف الاستفادة من خبرات الطرف الآخر».

وأشار السفير الإندونيسي إلى أن مستوى التواصل بين البلدين في هذا المجال لم يكن مكثفاً بما يكفي حتى الآن، قائلاً: «ربما لم تكن اتصالاتنا في هذا القطاع واسعة بالقدر المطلوب خلال الفترة الماضية، ولذلك فقد حان الوقت لتبادل وجهات النظر والخبرات، ومقارنة البرامج والتجارب التي يمتلكها كل طرف في سبيل دفع القضايا التنموية المرتبطة بهذا المجال إلى الأمام».

التأكيد على إطلاق تعاون أوثق في المستقبل القريب

وفي رده على سؤال بشأن إمكانية ترجمة هذه الفرص إلى تعاون فعلي في المستقبل القريب، أكد السفير الإندونيسي أن تحقيق ذلك أمر ممكن.

واختتم سوميرات تصريحاته بالتشديد على أهمية العمل المشترك لتطوير العلاقات، قائلاً: «أعتقد أن الوقت قد حان لكي نعمل جميعاً معاً من أجل تعزيز التعاون في هذا المجال».

وبناءً على ذلك، يمكن أن يشكل الاقتصاد الإبداعي منصة لتوسيع العلاقات الإيرانية الإندونيسية في المجالات الثقافية والاقتصادية والتكنولوجية.

وبحسب السفير الإندونيسي، فإن تبادل الخبرات بين الشركات والحكومات في البلدين، إلى جانب توسيع التعاون في التقنيات الحديثة، من شأنه أن يدفع هذه العلاقات نحو مرحلة أكثر تقارباً وتكاملاً.

حوار: زهراء وجداني

رأيك
captcha