وزير الرياضة الإيراني يؤكد أهمية ترسيخ ثقافة النشاط البدني بمناسبة يوم التربية البدنية والرياضة

|
۲۰۲۶/۱۰/۱۹
|
۰۸:۳۹:۰۲
| رمز الخبر: ۳۳۷۳
دنیامالی
أكد وزير الرياضة والشباب الإيراني، أحمد دنيا مالي، ضرورة ترسيخ النشاط البدني في الحياة اليومية للمواطنين، وتطوير الرياضة المجتمعية والمدرسية، وإيلاء اهتمام خاص بصحة النساء والأمهات والأطفال، وذلك في رسالة أصدرها بمناسبة يوم التربية البدنية والرياضة، الذي يصادف 18 أكتوبر، تحت شعار «الرياضة من أجل الحياة».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن وزير الرياضة والشباب الإيراني، أحمد دنيا مالي، أصدر رسالة بمناسبة يوم التربية البدنية والرياضة، شدد فيها على أهمية إتاحة الفرص الرياضية لجميع فئات المجتمع، وتعزيز البنية التحتية الرياضية، ونشر ثقافة ممارسة الرياضة باعتبارها جزءاً أساسياً من نمط الحياة الصحي.

وجاء في نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم الخالق الذي أودع في الإنسان القدرة على الحركة، وجعل الصحة إحدى الركائز الأساسية للحياة الكريمة.

وإذ نستحضر ذكرى قائد إيران الشهيد، الذي تشرفنا بلقائه العام الماضي خلال أسبوع التربية البدنية والرياضة برفقة أبطالنا الرياضيين، فإننا نشعر اليوم بغياب قائدنا الشهيد، ونؤكد استمرار تمسكنا بالعهد الذي قطعناه معه لتحقيق شعار «إيران القوية والرياضة القوية»، تحت قيادة القائد الحكيم آية الله السيد مجتبى خامنئي.

إن الرياضة، بما يتجاوز حدود المنافسة والبطولات، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة المواطنين وحيويتهم وجودة حياتهم. ويؤكد نهج «الرياضة من أجل الحياة» حقيقة أن النشاط البدني ينبغي أن يتحول إلى جزء مستدام من الحياة اليومية، وأن تتاح فرص ممارسته لجميع فئات المجتمع.

ويتطلب تحقيق هذا التوجه تطوير الرياضة المجتمعية، والتخطيط المستمر، وإزالة العقبات التي تحول دون المشاركة، وتوفير فرص عادلة للوصول إلى المنشآت والمرافق الرياضية.

وفي هذا المسار، تضطلع المدارس والأسر بدور أساسي، إذ إن تعزيز الرياضة المدرسية وترسيخ عادة النشاط البدني منذ الطفولة لا يسهمان في تحسين صحة الأجيال المقبلة فحسب، بل يوفران أيضاً أرضية لتوسيع المشاركة المجتمعية واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل البلاد في البطولات الرياضية.

كما أن الاهتمام بصحة النساء والأمهات والأطفال واليافعين يمثل ضرورة أساسية في هذا المسار.

وتتطلب الوقاية من قلة الحركة وهشاشة العظام والسمنة والمشكلات المرتبطة بالجهاز الهيكلي، ولا سيما بين النساء والطلاب، تعزيز التوعية وتطوير المرافق الرياضية وتحقيق تعاون فعال بين وزارة الرياضة والشباب ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي.

وأحمد الله على النجاحات القيمة التي حققتها الرياضة الإيرانية في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية.

فقد سجلت الرياضة النسائية الإيرانية أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاتها بهذه المنافسات، إلى جانب زيادة حصيلة الميداليات الذهبية بست ميداليات مقارنة بالدورة السابقة، وتقدم إيران مركزاً واحداً في جدول الميداليات، وحصد ميداليات في 21 رياضة مختلفة.

وقد تحققت هذه الإنجازات في ظروف صعبة، وبعد المرور بحربين مفروضتين، لتجسد ثمرة التخطيط والإرادة والجهود التي بذلها رياضيو بلادنا.

ولا شك أن دعم رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، ومساندة حكومة الوفاق الوطني، كان لهما دور مهم في تعزيز هذا المسار ودعم الرياضة الإيرانية.

كما تمثل دورة الألعاب الباراآسيوية 2026 في ناغويا فرصة قيمة للاحتفاء بقدرات الرياضيين من ذوي الإعاقة وإنجازاتهم، وتعزيز مشاركتهم الاجتماعية.

ومن شأن الاستفادة من هذه الفرصة عبر برامج مبتكرة وشاملة أن تسهم في زيادة الحيوية المجتمعية وترسيخ ثقافة احترام القدرات الإنسانية.

وفي هذا الإطار، ستتم متابعة تنفيذ حملة «جان‌فدایان» خلال أسبوع التربية البدنية، بالتنسيق مع المحافظات والمدن وبمشاركة المواطنين.

إن مسؤوليتنا تجاه الرياضة لا تقتصر على تنظيم الفعاليات والمناسبات، بل تتطلب اتخاذ إجراءات مستمرة لتوسيع فرص ممارسة النشاط البدني، وتعزيز البنية التحتية الرياضية، وتطوير التعاون بين المؤسسات والجهات المعنية.

وهدفنا هو أن تحتل الرياضة مكانة راسخة في نمط حياة المواطنين، بصرف النظر عن أعمارهم أو جنسهم أو قدراتهم البدنية، وأن تسهم في الارتقاء بالصحة العامة وتحسين جودة الحياة في المجتمع.

وبمناسبة حلول 18 أكتوبر، يوم التربية البدنية والرياضة، أتقدم بأصدق التهاني إلى جميع الرياضيين والمدربين والحكام والرواد ومعلمي التربية البدنية والعاملين في هذا المجال، وكذلك إلى زملائنا الأعزاء في المقر المركزي لوزارة الرياضة والشباب، والمديريات العامة في المحافظات، والإدارات في المدن والمراكز والقطاعات والقرى.

كما أعرب عن خالص تقديري لجهودهم القيمة في سبيل تطوير الرياضة والارتقاء بصحة المجتمع.

رأيك
captcha