بزشكيان:

العالم ينظر إلى إيران اليوم بنظرة مختلفة بفضل صمود شعبها

|
۲۰۲۶/۱۰/۲۱
|
۱۸:۰۵:۰۲
| رمز الخبر: ۳۳۸۷
پزشکیان
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، الذي صادف اليوم الوطني للتصدير، إن العالم أصبح ينظر إلى الشعب الإيراني وبلاده بنظرة مختلفة بفضل صموده وثباته، مؤكداً أن الحكومة تضع إزالة العقبات أمام الإنتاج والتصدير في صدارة أولوياتها، وأن الخروج من حالة «لا حرب ولا سلم» من أهم أولويات البلاد، داعياً واشنطن إلى الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والكف عن الغطرسة والعدوان.

 وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن الرئيس بزشكيان ادلى بهذا التصريح اليوم الأربعاء الذي يصادف اليوم الوطني للصادرات، في كملته خلال مراسم اقيمت لإحياء هذه المناسبة الوطنية وتكريم أبرز مصدري البلاد مضیفا أن العالم ينظر نظرة مختلفة إلى شعبنا وبلدنا بفضل صمود الشعب الإيراني وثباته؛ ولهذا السبب يتبنى العالم تجاهنا هذه النظرة، وعلينا نحن أن نخطط المسار بالشكل الذي يتيح لنا مواصلة طريقنا في المستقبل بكل قوة وصلابة.

وقال رئيس الجمهورية: إن الحكومة سعت في خطوتها الأولى إلى إزالة العقبات من طريق المصدرين، من خلال تفويض الصلاحيات للمسؤولين المحليين، فضلاً عن إلغاء القوانين واللوائح المعرقلة. وفي هذا السياق، وخلال ظروف الحرب، فوّضت الصلاحيات التي كانت لديّ إلى المحافظين والوزراء. وقد أبلغنا الجميع بضرورة بذل قصارى جهدهم لتذليل العراقيل من أمامكم وتسوية القضايا والمشكلات.

وأكد في إشارة إلى الضغوط الناجمة عن الحرب والعقوبات: إن الولايات المتحدة لم تكن تتوقع أن نتمكن من الصمود في وجه العدوان الذي شنّته والعقوبات التي فرضتها؛ لكننا صمدنا وسنواصل الصمود.

 هدف العدو کان إسقاط إيران، لكن الشعب صمد بعزة وقوة

وقال رئيس الجمهورية متسائلاً: ماذا عسانا نفعل في هذا العالم المتوحش؟»، مضيفاً: إن الشهيد لاريجاني كان يسعى أيضاً لتسوية كل هذه القضايا، تنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، وكنا نحن أيضاً نمضي قدماً في الأمور، بيد أن الأعداء لم يريدوا ذلك؛ إذ كانوا يتصورون أنهم لو قاموا باستشهاد قائدنا العزيز أو استهدفوا قادتنا العسكريين، فسيكون بمقدورهم إسقاط بلادنا، إلا أن الشعب الإيراني العزيز صمد بعزة وقوة.

إزالة عوائق الإنتاج والتصدير تشكل الهاجس الأساسي لمسؤولي البلاد

وأکد رئیس الجمهوریة في معرض إشارته إلى صمود الشعب الإيراني في مواجهة الضغوط ومحاولات الأعداء الرامية إلى زعزعة الأمن في البلاد، أن «الحكومة تقف إلى جانب المنتجين والمصدرين، وتبذل قصارى جهدها لإزالة العقبات التي تعترض الأنشطة الاقتصادية».

ولفت الرئيس بزشكيان إلى حضور الشعب في الميدان لأكثر من سبعة أشهر لحفظ أمن البلاد، مضیفا أن «هذا ليس بالأمر السهل؛ فقد استهدف الأعداء بنيتنا التحتية الأمنية والعسكرية برمتها سعياً وراء إثارة الفوضى؛ إذ كانوا يخلقون لنا المشاكل في الداخل من جهة، ويسعون لقطع طرق الاتصال وأنشطة البلاد من جهة أخرى».

وتابع رئيس الجمهوریة مخاطباً المصدرين: إننا نقف إلى جانبكم اليوم ونبذل جهودنا لفتح كل مسار يمكن فتحه. صحيح أننا نواجه صعوبات في هذا المسار، إلا أن جميع المسؤولين يؤمنون بضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لتسهيل طريق الإنتاج وتصدير أصحاب الأعمال والتجار، لكي لا يبقى أي عائق أمام الناشطين الاقتصاديين.

الخروج من حالة «لا حرب ولا سلم» من أولويات البلاد

وفي جانب آخر من تصریحاته، اعتبر الرئیس بزشكيان أن الخروج من حالة «لا حرب ولا سلم» يُعدّ من أولويات البلاد، وقال: إن قصارى جهدنا يصب في الخروج من هذه الحالة، واستيفاء حقوق بلادنا وشعبنا العزيز بالاعتماد على المنطق. وفيما يخص المشاكل التجارية والاقتصادية أيضاً، فنحن نقف إلى جانبكم بكل ما أوتينا من قوة.

وأشار رئيس الجمهورية إلى توسيع تعاملات إيران مع منظمة شانغهاي للتعاون، ومجموعة الـ «بريكس»، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي  قائلا: إننا نسعى لتعزيز تعاملاتنا مع الدول الأعضاء في هذه التكتلات؛ بيد أن الحقيقة التي لا تخفى عنا هي أن الولايات المتحدة تضغط على هذه الدول لئلا تتعامل تجارياً مع إيران، كما تسعى إلى إغلاق طرقنا البرية أيضاً.

وأكد مشيراً إلى فرص التعاون مع هذه الدول رغم كافة الضغوط والتهديدات بالقول: نحن نمضي قدماً في تحقيق أهدافنا وإجراء المباحثات، ونأمل أن نحقق النجاح في هذا المسار.

على أمريكا الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والكف عن الغطرسة والعدوان

وأکد رئيس الجمهورية في تقييمه للظروف الراهنة في المنطقة:على الأمريكيين الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والكف عن الغطرسة والعدوان؛ وحينئذٍ يمكننا إجراء الحوار. فلا يمكن سد جميع الطرق وإطلاق التهديدات، والحديث في الوقت ذاته عن المفاوضات.

وقال: بتكاتف الشعب الإيراني، وبقيادة قائد الثورة الإسلامية، وصمود قواتنا العسكرية والأمنية وقادتنا، سنبذل قصارى جهدنا لنخرج من هذه الحالة بعزة واقتدار. وبعون الله وقوته، سيمضي الليل ويطلع الصباح المشرق، وسنبني مستقبلاً أفضل.

 

رأيك
captcha