كيف يمكن لاميركا أن تُلقي باللوم على "المعتقدات الدينية للإيرانيين" في مطالبها المفرطة في المفاوضات؟!
وأفادت وكالة برنا للأنباء، كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، فجر الخميس، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي X ردًا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الذي اعتبر المعتقدات الدينية للإيرانيين عائقًا أمام تقدم المفاوضات: ما علاقة عدم التزام الإدارة الأمريكية بمبادئ الدبلوماسية، وعادتها في نقض الوعود، واعتمادها على القوة والضغط، بـالمعتقدات الدينية للإيرانيين؟!.
وأضاف بقائي: إن المعتقدات الدينية والروحية في حد ذاتها لا تتعارض مع العقلانية السياسية، تمامًا كما أن العلمانية لا تضمن الحكمة والواقعية. إن سبب المأزق في "المفاوضات العقلانية" ليس المعتقدات الدينية الإيرانية، بل هو نتيجة نموذج التفاوض الأمريكي، الذي لا يعدو كونه صراعًا لفرض الإملاءات من جانب واحد بدلًا من الدبلوماسية الحقيقية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: لايمكنكم المطالبة بتنازلات ثم الامتناع عن تقديم تنازلات؛ لا يمكنكم فرض شروطكم وتجاهل المصالح المشروعة للطرف الآخر وتوقع اتفاق دائم.
وقال بقائي: لتقييم جدوى الدبلوماسية مع إيران، بدلًا من التفسيرات التعسفية حول المعتقدات الدينية للإيرانيين، يجب عليكم فهم المصالح الاستراتيجية الإيرانية ومخاوفها الأمنية المشروعة، والأهم من ذلك، التخلص من عادة نقض الوعود والاتفاقيات.