التهديد بمهاجمة إيران لن يمنح نتنياهو أصواتاً انتخابية.. لابيد ينتقد استعراضاته الانتخابية
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، قال يوم الخميس، في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية، تعليقاً على التقارير المتعلقة باحتمال استئناف الحرب ضد إيران: «استناداً إلى المعلومات المتوافرة لديّ، لا يوجد أي مبرر في العالم لشن هجوم على إيران أو أي مكان آخر قبل الانتخابات».
وأكد لابيد أن هذه التحركات تمثل محاولات لتصعيد الأوضاع بصورة مصطنعة، مضيفاً: «هذا لن يساعده، أي نتنياهو، في الانتخابات أيضاً، ولذلك لا أفهم لماذا يفعل ذلك. لا توجد أي ضرورة ملحة تبرر القيام بمثل هذه الاستعراضات قبل الانتخابات».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء ووزير الحرب الإسرائيلي يسعيان من خلال تصريحاتهما إلى استفزاز إيران، قال لابيد: «بما أنه لا توجد معلومات تبرر هذه التصريحات، فإن الدافع وراءها سياسي، تماماً كما هو الحال في جميع مقاطع الفيديو المصورة داخل القواعد العسكرية».
وكان لابيد يشير إلى المقاطع الدعائية التي ينشرها نتنياهو من داخل القواعد العسكرية الإسرائيلية، حيث يظهر إلى جانب المقاتلات الحربية الإسرائيلية، متباهياً بالهجمات التي شنها على إيران ولبنان وسوريا وقطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص.
ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية يوم الثلاثاء المقبل، فيما يرى معارضو نتنياهو أنه يسعى إلى التأثير في نتائجها من خلال استئناف المواجهات العسكرية على إحدى الجبهات.
وبحسب استطلاعات الرأي الحالية، من المتوقع أن يحصل المعسكر المؤيد لنتنياهو على 48 مقعداً، من أصل 61 مقعداً يحتاج إليها لتشكيل ائتلاف حكومي.
في المقابل، تشير التوقعات إلى حصول معارضيه على 54 مقعداً، ما يمنحهم وضعاً أفضل نسبياً، إلا أنهم لن يتمكنوا أيضاً من تشكيل ائتلاف حكومي دون الاستعانة بالأحزاب العربية.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين ومصادر أخرى مطلعة أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي أعدّا خططاً محددة لشن هجمات جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
ووفقاً للتقرير، كثف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما العسكرية بالتزامن مع تقدم التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، حيث تجري مقاتلات حربية مناورات هجومية في الأجواء العراقية، في إطار الاستعدادات المحتملة لتنفيذ هجمات جديدة ضد إيران.