باحث عربي: سلاح المقاومة يحمي العراق وأمريكا لا تلتزم بتعهداتها

|
۲۰۲۶/۱۰/۲۵
|
۱۰:۲۳:۰۲
| رمز الخبر: ۳۴۱۸
عباس غدیر
أكد الخبير والباحث العربي عباس غدير أن سلاح المقاومة الإسلامية في العراق يمثل وسيلة لحماية البلاد والدفاع عنها، مشدداً على أن واشنطن لم تلتزم بتعهداتها تجاه بغداد.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن عباس غدير قال، في حوار مع شبكة «العهد» الإخبارية، معرباً عن دعمه لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق التي واجهت قوات الاحتلال الأجنبية وتنظيم داعش الإرهابي، إن أسلحة هذه الفصائل أسهمت في حماية البلاد والدفاع عنها، وهو ما يشكل مبرراً مقنعاً للاحتفاظ بها.

وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بشأن التفاوض مع هذه الفصائل تُعد منطقية.

وأوضح الباحث العربي أن أسلحة فصائل المقاومة تخضع لنظام وانضباط، مشيراً إلى وجود تجارب سابقة في هذا المجال، وأن عملية تنظيم السلاح تسير بهدوء شديد.

وأضاف أن بيان فصائل المقاومة العراقية يدعم الحكومة ويوفر لها ورقة ضغط في مواجهة الولايات المتحدة.

وأشار غدير إلى أن الولايات المتحدة انتهكت الأجواء العراقية 171 مرة منذ إعلان سحب قواتها العسكرية من العراق، مؤكداً أن واشنطن لا تلتزم بتعهداتها تجاه بغداد.

وكان العراق قد أعلن في 30 سبتمبر (8 مهر 1405 بالتقويم الإيراني) انسحاب آخر العسكريين الأمريكيين من قواعدهم في البلاد، ولا سيما قاعدة أربيل الجوية.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «القدس العربي»، اعتبرت «كتائب حزب الله» العراقية، وهي إحدى فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، أن انسحاب قوات ما يسمى «التحالف الدولي» من البلاد جاء نتيجة الضغوط التي مارستها فصائل المقاومة.

وحذرت الكتائب من أن قوات المقاومة سترد في حال انتهاك الأجواء العراقية بعد انسحاب تلك القوات.

رأيك
captcha