اتساع الانقسامات داخل الحزب الجمهوري.. شخصيات بارزة تنتقد ترامب علناً
وأفادت وكالة برنا للأنباء، نقلاً عن مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، بأن عدداً من الشخصيات البارزة والمخضرمة في الحزب الجمهوري، التي نأت بنفسها عن دعم دونالد ترامب، كثّفت خلال الأيام الأخيرة انتقاداتها العلنية للرئيس الأمريكي، في تطور يعكس تعمّق الخلافات داخل الحزب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ووفقاً للتقرير، يبرز من بين منتقدي ترامب مؤخراً السيناتور جون كورنين عن ولاية تكساس، والسيناتور توم تيليس عن ولاية كارولاينا الشمالية، إلى جانب عضو مجلس النواب مارك أمودي عن ولاية نيفادا.
وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الشخصيات، التي تقاعد بعضها أو مُني بهزائم في الانتخابات التمهيدية، أصبحت تتمتع بهامش أوسع للتعبير عن معارضتها، نتيجة تراجع اعتمادها السياسي على دعم ترامب.
وفي هذا السياق، وجّه كورنين وتيليس انتقادات حادة إلى قرار ترامب تعليق العقوبات المفروضة على روسيا.
واعتبر كورنين أن القرار يتعارض مع النهج الذي كان السيناتور ليندسي غراهام يدعمه، وفقاً لتصريحاته.
أما تيليس، فوصف القرار بأنه «غير مسؤول»، واتهم الإدارة الأمريكية بالرضوخ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي تطور آخر، أعلن النائب مارك أمودي أنه لن يصوّت لصالح المرشح الذي يدعمه ترامب لخلافته في دائرته الانتخابية.
وأعرب أمودي عن قلقه بشأن مستقبل هذا المقعد، الذي ظل تقليدياً في قبضة الجمهوريين، مشيراً إلى اتهامات موجهة إلى المرشح بشأن الادعاء زوراً بالحصول على أوسمة أو إنجازات عسكرية، فضلاً عن مشكلات مالية مرتبطة به.
وأكدت مجلة «بوليتيكو» أن تصاعد هذه الانتقادات قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر يعكس اتساع الخلافات داخل الحزب الجمهوري، ويكشف عن تحديات متزايدة تواجه الحزب في مساعيه للحفاظ على مقاعده في الكونغرس الأمريكي.