وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه الأمريكي والروسي التطورات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار
وأفادت وكالة برنا للأنباء بأن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، بحث خلال لقائه نظيره الأمريكي ماركو روبيو، العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وسبل تطوير التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب استعراض القضايا الإقليمية الراهنة وسبل التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.
وفي ختام اللقاء، وقّع الجانبان اتفاقية مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في معرض «إكسبو 2030 الرياض» بصفتها مشاركاً رسمياً، في خطوة توفر إطاراً رسمياً لتعزيز الاستعدادات الثنائية للمشاركة في هذا الحدث الدولي.
وفي لقاء منفصل، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أبرز التطورات الإقليمية، بما في ذلك تصاعد التوترات في اليمن واستمرار التهديدات التي تواجه أمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وروسيا.
ويأتي ذلك في وقت يختتم فيه كبار الدبلوماسيين من الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، التي تضم أكبر اقتصادات العالم، اليوم السبت، اجتماعهم الذي استمر يومين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا جنوب شرقي الولايات المتحدة.
ولم يتمكن المشاركون في الاجتماع من التوصل إلى توافق بشأن عدد من القضايا العالمية المهمة، من بينها الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وزير الدفاع السعودي يبحث مع الأمين العام للناتو التعاون العسكري والدفاعي
وفي سياق متصل، أفاد موقع «عربي 21» الإخباري، في وقت سابق، بأن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، مارك روته، تناول أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الجانبين.
وكتب خالد بن سلمان، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»:
«بحثت خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، مجالات التعاون العسكري والدفاعي، والتنسيق المشترك في التعامل مع التطورات الراهنة في المنطقة، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وأضاف أنه جرى خلال الاتصال أيضاً بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر بشأنها.
وكان وزير الدفاع السعودي قد زار العاصمة الإيرانية طهران يوم الاثنين، الموافق 26 أكتوبر، برفقة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، حيث أجروا لقاءات ومباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.