بلومبرغ:

الولايات المتحدة متخلّفة عن روسيا والصين في إنتاج المسيّرات زهيدة الثمن

|
۲۰۲۶/۱۱/۰۱
|
۱۸:۴۳:۰۱
| رمز الخبر: ۳۴۷۳
پهباد
ذكَرت وكالة بلومبرغ الأميركية للأنباء أنّ الولايات المتحدة تتخلَّف عن روسيا والصين في إنتاج المُسيَّرات العسكرية منخفضة التكلفة"، مشيرةً إلى أنّ البنتاغون(وزارة الحرب الأميركية) يُقِرُّ بأنّه يبني قدراته في هذا المجال عمليًا من الصفر.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، من وکاله العهد، أوضحت الوكالة، في تقرير، السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أنّ ""البنتاغون" يشتري المُسيَّرات بالآلاف، بينما ينتج المصنِّعون الروس والصينيون الملايين منها"، لافتةً الانتباه إلى أنّ "الشركات الأميركية تواجه صعوبات كبيرة في سلاسل التوريد، فضلًا عن التغيُّر السريع في متطلِّبات ساحة المعركة وتعقيدات نظام المشتريات العسكرية الأميركية".

وأشارت إلى أنّ "وزارة الحرب الأميركية اعتادت إنفاق مبالغ ضخمة على منظومات عسكرية باهظة التكلفة، مثل الغواصات والمقاتلات، لكنّها تفتقر إلى الخبرة اللازمة لإنتاج المُسيَّرات الزهيدة الثمن بأعداد كبيرة".

ونقلت الوكالة عن مسؤول في "البنتاغون" لم تذكر اسمه قوله، إنّ "الولايات المتحدة تبدأ بناء قدراتها في هذا القطاع "عمليًا من الصفر""، محذّرًا من أنّ "الشركات الأميركية قد لا تتمكَّن من توفير الأعداد المطلوبة من المُسيَّرات في حال وقوع نزاع عسكري محتمل".

ونقلت "بلومبرغ" عن مسؤول التصنيع في قيادة العتاد في الجيش الأميركي، جون سترزيليك، قوله إنّ "الوزارة تسعى إلى تحفيز الطلب لإنشاء سلاسل توريد محلية"، فيما أكّد رئيس شركة "بيرفورمانس درون ووركس" الأميركية، جيمس سلايدر، أنّ "توسيع الإنتاج يتطلب عقود شراء منتظمة وطويلة الأجل".

وبحسب الوكالة، فإنّ "المرحلة الأولى من برنامج "درون دومينانس" شملت طلب 30 ألف مُسيَّرة من 11 شركة، دون ضمان عقود شراء لاحقة".

وكان موقع "برايكنغ ديفنس" الأميركي قد كشف، يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن استمرار الخلاف بين "البنتاغون" والشركات المصنِّعة للمُسيَّرات بشأن ضمان الطلبات المستقبلية، برغم برامج تحفيز الإنتاج المحلي.

رأيك
captcha