نتنياهو حقق إنجازاً واحداً؛ وهو تغيير النظام في واشنطن لا في طهران
وأفادت وكالة برنا للأنباء، في مقال للتحليل السياسي، استعرض بن كسبيت، المحلل في الصحيفة، الأوضاع السياسية في فلسطين المحتلة والولايات المتحدة في أعقاب إخفاقات نتنياهو وترامب في الانتخابات.
وكتب كسبيت: كان ذلك في أبريل 2025، عندما صرّح ران درمر، أحد أبرز أعوان نتنياهو في صياغة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، بخصوص الحرب، بأن نزاع السابع من أكتوبر سينتهي خلال 12 شهراً، وأنه ستكون هناك اتفاقيات سلام أكثر بعد ذلك. بل وادعى حينها أن عدداً أكبر من الدول سيسعى لتطبيع علاقاته مع إسرائيل عقب انتهاء الحرب، قائلاً بنبرة متغطرسة: عندما تنتصرون في الشرق الأوسط، ستظهر نتائج هذا النصر.
وتابع كسبيت: أين درمر الآن؟ ربما فرّ إلى ميامي احتفالاً بانتصاراته المزعومة. أما الحرب، فلم تنتهِ بعد.
وواصل المحليل قوله: الحرب مستمرة على كافة الجبهات، ولم يتحقق سوى مهمة واحدة؛ وهي مسار الحرب مع إيران ومهمة تغيير النظام… ولكن، حدث تغيير النظام في واشنطن وليس في طهران. لقد تحول دونالد ترامب إلى بطة عرجاء، وهذا الوضع يشكل خطراً كبيراً عليه، إذ يمر الآن بمرحلة من الإحباط الشديد.