الهجمات ضد إيران اتسمت بطابع إرهابي، وطهران ستطالب بحقوق مواطنيها دولياً
وأفادت وكالة برنا للأنباء، بأن مهاجراني قالت اليوم السبت، خلال اجتماع بعنوان "سردية التضامن بين الأسرة والمؤسسة التعليمية في حماية الحق في التعليم إبان حرب رمضان": إن الهجمات التي استهدفت إيران خلال جولتي المفاوضات اتسمت بطابع إرهابي تجاوز حدود العمليات العسكرية التقليدية، مما يؤكد أن إيران لم تكن تسعى إلى خوض غمار الحرب، بل فُرضت عليها، وأن رد فعلها جاء ممارسةً لحقها المشروع في الدفاع عن النفس.
وأشارت إلى أن الهجمات استهدفت المدنيين والمنشآت التعليمية والصحية والرياضية، لافتة إلى استهداف مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب (جنوبي البلاد)، وما خلفه ذلك من مآسٍ إنسانية طالت الأطفال والمعلمين والأسر.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن طهران ستطالب بحقوق مواطنيها إزاء كل الأضرار والخسائر البشرية، بما في ذلك استشهاد طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً في مدينة يزد إثر إصابتها بسكتة قلبية خلال الهجوم، داعية المنظمات الدولية إلى التحرك بصورة فاعلة للقيام بواجباتها تجاه هذه الانتهاكات والخسائر.
وشددت مهاجراني على أن إنصاف الشعب الإيراني لا يقتصر على الجهود الداخلية، بل يتطلب تحركاً دولياً جاداً، مؤكدة ضرورة أن تضطلع المؤسسات المعنية بمسؤولياتها في متابعة حقوق المتضررين.
وفي الشأن التعليمي، أوضحت أن القصف ألحق أضراراً بالمدارس والمنشآت التعليمية، وأدى إلى تعطيل التعليم الرسمي، لكنه لم يتمكن من وقف العملية التربوية، بفضل جهود المعلمين والأسر والعاملين في قطاع التعليم.
واختتمت مهاجراني بالتأكيد على أن المجتمع الإيراني، رغم تداعيات الحرب، قدم نموذجاً في التضامن والصمود والتكافل، مشيرة إلى استمرار التعليم الإنساني القائم على قيم التضحية والوطنية والتسامح والحفاظ على كرامة الإنسان.