دموعُ جوليا روبرتس في فينيسيا؛ وتصفيقٌ لستِّ دقائق لـ«بعد الصيد»
بحسب مراسل الشؤون الدولية في قسم الثقافة والفنون بـ«برنا»، قوبل فيلم «بعد الصيد» (After the Hunt) من إخراج لوكا غوادانينو وبطولة جوليا روبرتس في عرضه الليلة الماضية بتصفيقٍ حارّ دام ستّ دقائق داخل قاعة «سالا غرانده»، ما جعل الدموع تنهمر من عيني النجمة الأميركيّة.
وذكرت مجلّة «فارايتي» أنّ روبرتس، وقد غمرتها مشاعرُ الامتنان، لوّحت للجمهور وهي تمسح دموعها، وعبّرت عن مودّتها للمخرج وزميليها في البطولة آيو إدبيري وأندرو غارفيلد، اللذين بدَوَا متأثّرَين بدورِهما.
وقبل الدخول إلى القاعة الرئيسية، خطف غوادانينو وروبرتس وغارفيلد الأضواء على السجادة الحمراء، حيث وقّعوا الصور والتقطوا صور السيلفي مع المعجبين وسط هتافاتٍ تعالت بأسماء «جوليا» و«لوكا» في قاعةٍ غصّت بالحضور.
الفيلمُ يحمل تصنيفًا رقابيًّا R (مخصّصٌ لِمَن تجاوزوا 17 عامًا)، وقد رافقَه منذ البداية قدرٌ من الجدل في فينيسيا. وخلال مؤتمرٍ صحافي، وُجّهت أسئلةٌ حادّة حول رسالة العمل وصلته بحركة «#مي_تو» وثقافة «الإلغاء».
ودافعت جوليا روبرتس عن الفيلم، رافضةً أيَّ محاولةٍ لافتعال ضجّةٍ حوله، وقالت بأسفٍ على ما آلت إليه الأجواء العامّة: «لقد فقدنا اليومَ فنَّ الحوار بين الناس». وأضافت: «لا نقصد إصدارَ بيانات؛ إنّما نرسم ملامحَ أشخاصٍ في لحظةٍ بعينها. نحن نتحدّى الناسَ كي يتحدثوا معًا. أن يخرج المرءُ متحمّسًا أو غاضبًا أمرٌ يخصّه. إذا كان صنعُ هذا الفيلم سيدفع الناس إلى التحدّث مع بعضهم، فهذا—برأيي—أكثرُ إنجازٍ مُثيرٍ يمكن أن نحقّقَه».