رئيس الجمهورية قبيل مغادرته إلى الصين

قمةُ منظمةِ شنغهاي للتعاون خطوةٌ مهمّةٌ في تعزيزِ العملِ متعدّدِ الأطرافِ والسلامِ الإقليمي.

|
۲۰۲۵/۰۸/۳۱
|
۱۴:۱۷:۰۲
| رمز الخبر: ۳۹۹
قمةُ منظمةِ شنغهاي للتعاون خطوةٌ مهمّةٌ في تعزيزِ العملِ متعدّدِ الأطرافِ والسلامِ الإقليمي.
برنا – القسم السياسي: وصفَ رئيسُ الجمهوريّةِ الإسلاميّةِ الإيرانيّة، قبيلَ مغادرتِه إلى الصين للمشاركة في قمةِ منظمةِ شنغهاي للتعاون، هذا الاجتماعَ بأنّه «فرصةٌ تاريخيّةٌ لتعزيزِ العملِ المتعدّدِ الأطراف، وتطويرِ التعاونَينِ الاقتصاديّ والثقافيّ، فضلًا عن ترسيخِ السلامِ والأمنِ إقليميًّا ودوليًّا».

أفادت وكالة برنا للأنباء، قال رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، صباح اليوم الأحد ٩ شهريور ١٤٠٤ (٣١ آب/أغسطس ٢٠٢٥)، إن منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم دولاً يبلغ تعداد سكانها نحو ٢٫٥ مليار نسمة وتُمثّل أكثر من ٤٠٪ من الاقتصاد العالمي، توفر طاقة استثنائية لتوسيع التعاونين الإقليمي والدولي. وأكد أن حضور إيران في هذا الإطار يأتي دعماً للتعدديّة في مواجهة الأحادية والنزعات الهيمنية التي تسعى إليها بعض الكتل الغربية.

قال بزشكيان: «الرحلة التي أمامنا مهمة للغاية. منظمة شنغهاي للتعاون، بعضوية دولٍ يفوق عدد سكانها ٢٫٥ مليار نسمة وتمثّل أكثر من ٤٠٪ من اقتصاد العالم، أوجدت منصة فريدة لتوسيع مجالات التعاون الإقليمي والدولي. إن وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن هذا المسار هو جهدٌ لتعزيز التعدديّة في مواجهة الأحادية والنزعات التسلّطية التي تنتهجها بعض الكتل الغربية».

وأشار رئيس الجمهورية إلى برنامج القمة قائلاً: «خلال هذا الاجتماع، وإلى جانب المشاركة في الجلسة الرئيسية مع الدول الأعضاء في المنظمة، ستُعقد كذلك لقاءات مع الدول المراقِبة. كما ستُجرى محادثات بنّاءة مع رؤساء الدول ورؤساء الوزراء وغيرهم من كبار المسؤولين، وهي فرصة قيّمة لتقريب وجهات النظر في المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية».

وتناول بزشكيان الأبعاد الدبلوماسية للزيارة مضيفاً: «يتضمن برنامجنا لقاءً مع رئيس جمهورية الصين الشعبية وسائر كبار مسؤولي الدول الأعضاء. نأمل أن تسهم هذه الحوارات واللقاءات في تعزيز السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وفي تحسين شروط التنمية والرفاه للشعوب. ولا شكّ أن مثل هذه التفاعلات تهيّئ أرضية للتعايش الهادئ والتعاون البنّاء في الساحة الدولية».

رأيك
captcha