عمر الشريف نجمٌ عربيٌّ فرض نفسه على العالم بموهبته
قال الممثل الإيراني أبوالفضل بورعرب، أحد أبرز نجوم السينما الإيرانية في عقدَي التسعينيات والألفين، في حوار مع وكالة أنباء "برنا العربي": "للأسف، الإعلام الدولي لا يُنصف النجوم غير الأميركيين والأوروبيين، ولا يتعاطف مع مسيرتهم الفنية".
وأضاف بورعرب: "لسنوات طويلة، لم تكن المهرجانات السينمائية العالمية تتيح المجال للآسيويين، خصوصاً المسلمين، للترشح أو الفوز بالجوائز. لقد كان اختراق سينما هوليوود والوصول إلى الجوائز الكبرى مهمة شديدة الصعوبة".
وأكد النجم الإيراني أنّه "في تلك الحقبة، كان أمثال عمر الشريف وجاكي شان يتمتعون بقدرٍ عالٍ من الموهبة والذكاء، ما مكنهم من كسر هذه الحواجز وفرض أنفسهم على خارطة السينما العالمية".
وعن السينما الآسيوية والعربية، قال بورعرب: "الأهم هو أن يكون الجمهور هو من يختار السينما التي يحبها. هوليوود لديها إعلامها ونفوذها الواسع، ولا أحد هناك يهتم بسينمانا. ولكن الأهم هو أن نتعلم كيف نُروّج لسينما آسيا والعالم العربي كي يراها الناس، ويختاروا بأنفسهم ما يميلون إليه".
وفي ختام حديثه، صرّح نجم فيلم "العروس"، أحد الأعمال الخالدة في السينما الإيرانية، قائلاً:
"منذ سنوات وأنا أفكر بأنني مثلتُ بما فيه الكفاية، وقد حان الوقت لأتجه نحو مسار جديد".
وأوضح بورعرب: "أرغب في التوجّه إلى الإخراج، رغم أنني أثناء إخراج فيلم وثائقي قصصي بعنوان (الكلب)، تعرّضتُ لإصابة بالغة. وإذا تحسّن وضعي الصحي بحلول الشتاء، سأتابع المشروع".