توقيع اتفاقية تعاون لإنشاء وإطلاق مركز مشترك متخصص في الابتكار البيئي

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن نائب مدير التعليم والمشاركة العامة في منظمة حماية البيئة، "هادي كيادليري"، وقع أمس الاربعاء، اتفاقية التعاون لإنشاء وإطلاق المركز المتخصص المشترك للابتكار البيئي في مكتب نائب مدير التعليم والمشاركة العامة في منظمة حماية البيئة.
وأشار كيادليري، خلال هذا الاجتماع، إلى إمكانات وقدرات الموارد البشرية في البلاد في مختلف المجالات، لا سيما العلوم المتعلقة بالبيئة والذكاء الاصطناعي، وصرح قائلاً: "تواجه بلادنا، كغيرها من دول العالم، مشكلات بيئية تتطلب تحركاً عاجلاً لحلها".
وصرح قائلاً: إن معدل استنزاف الموارد وتدهور البيئة بلغ مستويات لا تستطيع الطبيعة وحدها حلها، والمخاطر المتعلقة بالمياه والتربة والهواء تتطلب تدخلاً سريعاً وجاداً. لم تعد الأساليب التقليدية حلاً لمشاكل اليوم، وإذا أردنا حلها، فعلينا التوجه نحو الحوكمة الرشيدة.
وانتقد وجود كم هائل من الأبحاث والدراسات في البلاد لا تستفيد منها المنظمات والمؤسسات المعنية، قائلاً: يجب على الهيئات العلمية والأكاديمية في البلاد حل عدد كبير من قضايا البلاد ومشاكلها، وفي هذا الصدد، يمكن لمراكز مثل مجمع الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي أن تلعب دوراً محورياً في الربط بين الجامعات والمراكز التنفيذية.
وصرح نائب مدير التعليم والمشاركة العامة في منظمة حماية البيئة: إن تغيير أنماط حياة الناس ممكن من خلال الأدوات العلمية والتكنولوجية. كما يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في تحقيق العدالة بين الأجيال، وهو أحد واجبات منظمة حماية البيئة.
وأضاف: إن فكرة أن البيئة تُعيق التنمية وتُحدّ منها غير صحيحة، بل إن الاعتبارات البيئية تُشكّل خطاً أحمر للتنمية، ما يعني أن التنمية لا تتعثر فجأة.
وتابع: علينا أن نسعى جاهدين لتحويل معارف الجامعات إلى سياسات وبرامج في الهيئات التنفيذية، ويتطلب توسيع نطاق ذلك تعاوناً وثيقاً.
من جهة آخرى صرّح رئيس منظمة إيران للذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي علي محمد مصباحي نيا، ، قائلاً: لقد تم إنشاء 25 مركزاً متخصصاً للابتكار في مختلف أنحاء البلاد، في مجالات متنوعة تشمل الصحة والتعليم والروبوتات والصناعة.
وأضاف مصباحي نيا : "لقد حددنا نظام معالجة المشكلات في البلاد وأطلقناه، لكن جوهر الذكاء الاصطناعي يكمن في تطبيقه وتفعيله في حياة الناس".
واشار إلى أن: "فروعنا نشطة في المحافظات. هدفنا هو إطلاق ما لا يقل عن 50 شركة في مجال البيئة في البلاد، وتوفير مرافق لدعم الطلاب في هذا المجال على مستوى الماجستير والدكتوراه".
*انتهى*