شمسائي: يجب أن نبذل جهدا كبيرا ضد العراق لنبلغ النهائي

|
۲۰۲۶/۰۲/۰۴
|
۱۴:۰۶:۱۵
| رمز الخبر: ۱۴۵۶
حضر مدرب المنتخب الإيراني لكرة الصالات المؤتمر الصحفي لمباراة فريقه ضد العراق في نصف نهائي كأس آسيا، وتحدث عن المباراة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء،  أن  مدرب المنتخب الايراني لكرة الصالات "وحيد شمسائي " : أشكر جميع لاعبي فريقي على التزامهم بمسؤولياتهم في هذه الظروف الصعبة. من الخارج، لا ترون سوى تألق الفريق، لكننا من الداخل نعاني من مشاكل خفية.

وأضاف: نحن إيرانيون، وعلينا أن ندافع عن السمعة التي بنيناها في كرة الصالات على مر السنين. لهذا السبب، أشكر جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني والإداري الذين كانوا معي في هذه الظروف الصعبة، فقد أثبتوا أن روح الفريق ليست مجرد شعار.

رداً على سؤال حول "ثقافة كرة الصالات في إيران"، أوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة الصالات: "الجميع في إيران يعشقون كرة الصالات. حتى عندما نجتمع مع أصدقائي الأبطال الأولمبيين في رياضات أخرى، نلعب كرة الصالات. إنها رياضة شعبية في بلادنا، يمارسها الملايين في المدارس والمكاتب والأحياء، مما ساهم في نمو هذه الرياضة، وبالطبع رفع سقف التوقعات".

وتحدث شمسائي عن ظروف إقامة المباريات قائلاً: "ليس من الاحترافية إقامة جميع مبارياتنا في صالة واحدة وجميع مباريات المنتخب العراقي في صالة أخرى. فهم على دراية تامة بهذا الملعب، فقد لعبوا هنا أربع مرات، وكل شيء هنا جديد علينا، لكن على اللاعب المحترف أن يتكيف مع الظروف. هذا هو الفرق بين اللاعب العادي ولاعب المنتخب الوطني، وأنا سعيد بوجود لاعبين كهؤلاء".

وأضاف متحدثاً عن تجربته في كأس آسيا: "هذه هي المرة الثالثة التي أشارك فيها في هذه البطولة كمدرب، بعد الكويت وتايلاند والآن إندونيسيا". أستطيع القول إنه في هذه البطولات الثلاث، كان لدينا فريقان مختلفان تمامًا. انضم إلينا العديد من اللاعبين الشباب، ومن واجبي أن أشكر جميع اللاعبين الذين رافقوني في هذه المسيرة، فهم جزء من تاريخ كرة الصالات الإيرانية والآسيوية.

وقال مدرب المنتخب الوطني في نهاية المباراة مع العراق: "الفرق بين المدرب واللاعب هو أن اللاعب يفكر في الفوز بالكأس، بينما يفكر المدرب في المباراة القادمة. العراق فريقٌ محترم، وفي هذه المرحلة لم يعد هناك تصنيف، إما أن تصل إلى النهائي أو تعود خالي الوفاض. هذا يزيد من حساسية المباراة، وعلينا أن نقاتل للوصول إلى النهائي."

*انتهى*

رأيك