
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن المديرة العامة للتعليم والترويج للحرف اليدوية بوزارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية "نرجس رجائي"، أشارت في معرض حديثها عن تفاصيل تنظيم ونتائج الدورة الثامنة من برنامج ختم الأصالة الوطني للحرف اليدوية: "صُمم برنامج ختم الأصالة الوطني منذ البداية بهدف التمييز بين المنتجات الاستهلاكية ذات الأسعار المعقولة والقابلة للإنتاج بكميات كبيرة أو شبه كبيرة، من جهة، والمنتجات الفاخرة، من جهة أخرى". وأكدت أنه عند تقييم المنتجات، إلى جانب الجودة الفنية والجمالية، تُؤخذ في الاعتبار معايير هامة كالحفاظ على الهوية والأصالة، ومراعاة المبادئ البيئية، ومواءمة السعر مع القدرة الشرائية للسوق.وأضافت رجائي: "في المراحل الأولى، أُجريت التقييمات مركزياً وعلى مستوى الدولة في المقر الرئيسي، ما واجه تحدياتٍ نتيجةً لكثرة المنتجات والمشاكل اللوجستية. ثم أُجريت تجربة إقليمية، حققت نتائج أفضل، لكنها لم تخلُ من بعض النواقص. وأخيراً، تم التخطيط للمرحلة الثامنة وتنفيذها على مستوى المحافظات لأول مرة. وقد أتاح هذا التغيير في النهج لإدارات التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في المحافظات فرصةً أفضل لعرض قدراتها المحلية والإقليمية."
وأوضحت: "على الرغم من عدم الإعلان عن الإحصاءات الرسمية بعد، إلا أنه من المتوقع، بناءً على الحسابات، أن يحصل نحو 1100 منتج على ختم الأصالة الوطني للحرف اليدوية."
وأفادت "رجائي" بالجهود والمفاوضات التي جرت لإجراء تغيير جذري في هيكل البرنامج، وقالت: "حتى الآن، كان هذا البرنامج يُعقد كل سنتين حضورياً، ولكن من المخطط أن يُطبق ختم الأصالة الوطني في الفترات القادمة سنوياً عبر نظام إلكتروني، لجعل العملية أسرع وأكثر شفافية وسهولة. هذه التغييرات من شأنها تسهيل حصول منتجي الحرف اليدوية في جميع أنحاء البلاد على هذه العلامة المرموقة، وأن تلعب دوراً أكثر فعالية في دعم إنتاج وتسويق المنتجات الإيرانية الأصيلة.
*انتهى*