حماية المستنقعات الطبيعية بالاعتماد على المعارف المحلية والتعاون الدولي

وأفادت وكالة أنباء برنا، أنه أُقيم اليوم، 2 فبراير، احتفالٌ بمناسبة اليوم العالمي للمستنقعات الطبيعية.
وهنأ رئيس قسم البيئة البحرية والمستنقعات الطبيعية في منظمة حماية البيئة "أحمد رضا لاهيجان زاده"، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية " عشرة الفجر"، وصرح في مؤتمر اليوم العالمي للمستنقعات الطبيعية: "تُعد المستنقعات الطبيعية موطنًا للعديد من الطيور والنباتات، كما أنها تلعب دورًا هامًا في سبل عيش المجتمعات المحلية المحيطة بها، ولذلك فإن حمايتها من أهم أولويات المنظمة، وقد تم التخطيط لهذا العام بمشاركة المجتمعات المحلية".
وأضاف: "لقد صنّفت أمانة اتفاقية رامسار "المعرفة التقليدية والحفاظ على التراث الثقافي للمستنقعات الطبيعية " كأحد المحاور الرئيسية لحماية الأراضي الرطبة في عام 2026، وبناءً على ذلك، تُعدّ الخطط الشاملة والمفصلة لحماية الأراضي الرطبة وترميمها من بين الأولويات المطروحة على جدول الأعمال".
وأكّد لاهيجان زاده: "إنّ المعرفة المحلية هي ثمرة قرون من التعايش بين المجتمعات المحلية والمستنقعات الطبيعية ، ويمكن أن يُسهم الاهتمام بهذه المعرفة بدورٍ محوري في الإدارة المستدامة للمستنقعات ومعالجتها".
وخلال الاجتماع، شدّدت رئيسة كتلة البيئة في مجلس الشورى "سمية رفيعي"، على ضرورة حماية المستنقعات الطبيعية ومواصلة التعاون الدولي، وذلك بحضور خبراء محليين وضيوف دوليين في منظمة حماية البيئة.
وفي إشارة إلى التهديدات الناجمة عن تغيّر المناخ ونقاط الضعف في الإدارة، قالت: "إلى جانب قيمتها البيئية والاقتصادية، تُؤدّي المستنقعات الطبيعية دورًا هامًا في تحقيق السلام الاجتماعي والأمن الإقليمي".
صرحت رفيعي بأن بعض الموافقات القانونية واللوائح التنفيذية المتعلقة بحماية المستنقعات الطبيعية لم تُنفذ بالكامل، مضيفًا: "إن غياب التنسيق بين الجهات المعنية، ولا سيما وزارة الطاقة وهيئة حماية البيئة، قد تسبب في جفاف العديد من المستنقعات الطبيعية في الهضبة الوسطى لإيران".
كما أشارت رئيسة كتلة البيئة في مجلس الشورى إلى أزمة تلوث المستنقعات الطبيعية، قائلةً: "لقد وصلت بعض المستنقعات في محافظة غلستان إلى حالة حرجة نتيجة دخول مياه الصرف الصحي إليها". وشددت على أنه "من أجل الإدارة المستدامة المستنقعات الطبيعية ، يجب الاستفادة من المعارف المحلية والنتائج العلمية الحديثة في آن واحد، ويجب إيلاء أولوية قصوى لتنفيذ القوانين والموافقات ذات الصلة".
وفي الختام، دعت "رفيعي" إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المستنقعات الطبيعية ، والتنفيذ الكامل للموافقات الحكومية والبرلمانية لمنع التدمير المبكر لهذه النظم البيئية الحيوية.
*انتهى*