تُعد إيران من بين الدول العشر التي تمتلك أكبر قدرة توليد للطاقة

وأفادت وكالة برنا للأنباء ، ان نائب رئيس قسم التخطيط والتطوير الإداري في شركة الطاقة الحرارية " حامد صيرفيان بور" قال: بعد انتصار الثورة الإسلامية وحتى نهاية الحرب التي استمرت ثماني سنوات، تعرضت محطات توليد الطاقة بقدرة 2200 ميغاواط تقريبًا، بالإضافة إلى عدد كبير من خطوط النقل ومحطات التحويل ومرافق صناعة الكهرباء، لأضرار بالغة نتيجة لهجمات العدو، مما استلزم جهودًا كبيرة لإصلاحها بسبب العقوبات الاقتصادية والسياسية.
تُنتج 149 محطة طاقة 90% من الكهرباء.
وأشار نائب رئيس قسم التخطيط والتطوير الإداري في شركة الطاقة الحرارية إلى أن 149 محطة طاقة حرارية مسؤولة حاليًا عن إنتاج أكثر من 90% من احتياجات البلاد من الكهرباء. كما زاد الإنتاج السنوي للطاقة من هذه المحطات 36 ضعفًا مقارنة ببداية الثورة، ليصل إلى 367 مليار كيلوواط ساعة.
٦٩٪ من طاقة محطات توليد الطاقة للقطاع الخاص
واضاف صيرفيان بور: حتى الآن، تم بناء ٦٣٩ وحدة لتوليد الطاقة الحرارية في البلاد، وأكثر من ٦٩٪ من طاقة هذه المحطات متاحة للقطاع الخاص، ومع افتتاح مشاريع جديدة، وصلت طاقة محطات الطاقة الحرارية في القطاع الخاص والصناعات إلى حوالي ٥٤ ألف ميغاواط.
وأضاف: نظراً لأهمية إنتاج الكهرباء المستدام من محطات الطاقة الحرارية، فقد أدت جهود الخبراء الإيرانيين على مر السنين إلى وضع إيران ضمن أفضل خمس دول في العالم في تصنيع توربينات الطاقة.
توفير الكهرباء للجميع
وأشار المسؤول إلى: تتضح أهمية هذه التطورات عند الأخذ في الاعتبار أن عدد سكان البلاد لم يزد إلا بنحو ٢.٤ ضعف خلال هذه الفترة، وأن جميع المؤشرات المذكورة أعلاه دليل على تحسن وصول المواطنين إلى الكهرباء وعلى الجهود الدؤوبة للعاملين في قطاع محطات توليد الطاقة.
*انتهى*