اتحاد كرة القدم: لا تزال كرة القدم الإيرانية من بين أفضل ثلاث دول في آسيا

|
۲۰۲۶/۰۲/۰۹
|
۱۵:۳۱:۴۰
| رمز الخبر: ۱۵۵۹
أدلى الأمين العام لاتحاد كرة القدم "هدايت ممبني" بتصريحات خاصة حول دور الإعلام في كرة القدم.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، ان الأمين العام لاتحاد كرة القدم في إيران "هدايت ممبني" : "على الرغم من جميع المشاكل الاقتصادية والقيود الناجمة عن العقوبات، لا تزال كرة القدم الإيرانية ضمن أفضل ثلاث دول في آسيا".

وفي ورشة العمل التدريبية الخامسة حول قواعد مديري الإعلام، أكد الأمين العام لاتحاد كرة القدم على الدور المهم للإعلام في عالمنا اليوم، قائلاً: "للإعلام الكلمة الفصل في عالمنا المعاصر، ويتعرض الإنسان للأخبار والمعلومات منذ لحظة استيقاظه حتى خلوده إلى النوم".

وفي إشارة إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها كرة القدم عالميًا، أضاف: "كرة القدم ظاهرة فريدة تجذب انتباه ملايين الأشخاص حول العالم، وتخلق التضامن والحماس والحيوية الاجتماعية. وتُظهر الإحصاءات والأرقام بوضوح حجم جمهور كرة القدم في جميع أنحاء العالم".

وتابع الأمين العام لاتحاد كرة القدم: "يُشكل اقتصاد كرة القدم حوالي 8% من اقتصاد العالم، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد مشاهدي كأس العالم 2026 خمسة مليارات مشاهد". لحسن الحظ، تعد بلادنا أيضاً من بين أكثر جماهير كرة القدم شغفاً في العالم، وهذا الاهتمام يضاعف مسؤوليتنا.

في معرض حديثه عن إنجازات كرة القدم الإيرانية، قال ممبني: "تُوِّج المنتخب الإيراني لكرة الصالات بطلاً لآسيا للمرة الرابعة عشرة، ونأمل في الارتقاء مركزاً واحداً في تصنيف الفيفا. وتُصنَّف كرة القدم الشاطئية الإيرانية ضمن أفضل أربعة منتخبات في العالم، وعلى الرغم من جميع المشاكل الاقتصادية والقيود الناجمة عن العقوبات، لا تزال كرة القدم الإيرانية ضمن أفضل ثلاثة منتخبات في آسيا."

وأضاف: "الاتحاد الإيراني لكرة القدم هو المنظمة الوحيدة التي لم تتراجع وحافظت على سلطتها رغم كل الصعوبات. لطالما تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم قبل الموعد المحدد في مختلف بطولات كأس العالم، وفي هذا العام، تم اختيار أفضل مدربة لمنتخب السيدات في آسيا من إيران."

وأكد الأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم على صعوبة تحقيق هذه النجاحات، قائلاً: "لا تُنال مثل هذه الإنجازات بسهولة. دخلت الدول العربية عالم كرة القدم باستثمارات ضخمة، لكن كرة القدم الإيرانية، بالاعتماد على دعم الإعلام وغيره من الركائز، لا تزال صامدة."

واعتبر ممبني دور الإعلام بالغ الأهمية، وأضاف: "يلعب الإعلام دورًا محوريًا في أسرة كرة القدم، ويستطيع أن يُسهم في خلق ردود فعل فعّالة. علينا معالجة نقاط الضعف بأسلوبٍ سليم، وإبراز جماليات كرة القدم الإيرانية لشعبنا وللعالم أجمع".

وتابع: "لدينا أكثر من 40 دوريًا نشطًا و17 منتخبًا وطنيًا، وهي إحصائيات لا تتوفر لدى العديد من الدول. وبفضل ثقافتنا الإيرانية الغنية، استطعنا أن نسير على درب النمو والتطور".

وفي الختام، قال الأمين العام لاتحاد كرة القدم لمديري الإعلام: "لكم دورٌ بالغ الأهمية في الأندية والمنتخبات الوطنية. يجب على مديري الإعلام مساعدة الكوادر الفنية والإدارية، وأن يكونوا على دراية تامة بمكانتهم ودورهم البارز".

*انتهى*

رأيك