نتائج إيران في المسابقات الوطنية المفتوحة مماثلة لنتائج نهائيات البطولة الآسيوية

|
۲۰۲۶/۰۲/۱۰
|
۲۰:۱۵:۰۱
| رمز الخبر: ۱۵۷۰
نتائج إيران في المسابقات الوطنية المفتوحة مماثلة لنتائج نهائيات البطولة الآسيوية
يؤكد المنتخب الإيراني للرماية أن وجود رماة أكفاء في منافسات الدوري الممتاز والدرجة الأولى قد رفع مستوى هذه المنافسات بشكل ملحوظ.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، انه حول تنظيم منافسات الدوري الممتاز للرماية بالبندقية الهوائية والدرجة الأولى، قال أحد أبطال مسابقة المسدس في هذه البطولة "جواد فروغي": "أُقيمت المنافسات، ويمكنني القول إنها أُقيمت بمستوى جيد ومقبول للغاية من حيث الكم والكيف. أنا راضٍ تمامًا عن جودة المنافسات، وسعيدٌ بتنظيمها الجيد وتخطيطها الدقيق وانتقال الفرق بانتظام".

وأضاف: "كل ما أتمناه في المستقبل هو دخول المزيد من الرعاة الماليين الأقوياء، والرعاة الكبار، والشركات الاقتصادية إلى مجال الرماية، لكي يتمكنوا من تقديم دعم أفضل للفرق والرياضيين. كما آمل أن تُولي وسائل الإعلام اهتمامًا أكبر لهذا المجال، لكي تحظى رياضة الرماية باهتمام أكبر من ذي قبل".

وردّ بطل مسابقة المسدس في هذه البطولة، على سؤال حول سبب انضمامه إلى فريق الرماية بالفولاذ، قائلاً: "أعمل كرامٍ في فريق مباركة جنوب كيش للرماية بالفولاذ منذ عامين تقريبًا، وأخدم هذا الفريق بكل إخلاص. إن وجود الرعاة وحسن تنظيم عملية الرعاية من شأنه أن يُعزز من قوة الفرق المشاركة في المنافسات. وهذا بدوره سيرفع من دافعية اللاعبين الشباب، ويُسهم في رفع مستوى المنافسات والتوقعات."

رداً على آراء بعض الخبراء حول ضرورة مشاركة رياضيين أجانب لرفع مستوى الدوري، قال: "هذا رأيٌ جديرٌ بالاحترام، ولكن لدينا رماةٌ ممتازون في البلاد، خاصةً في مسابقة المسدس، وقد شهدتُ أيضاً نتائجَ رائعةً في مسابقة البندقية. من وجهة نظري، من الناحية الفنية، لا حاجة لوجود رياضيين أجانب، ولكن من منظور خلق منافسةٍ وإثارةٍ للمسابقات، قد يكون ذلك مفيداً وفعالاً".

وفيما يتعلق بنقص الأسلحة والذخيرة، صرّح بطل الرماية الوطني أيضاً: "هذا نقاشٌ قديمٌ وجرحٌ قديم. للأسف، التكاليف باهظةٌ للغاية، وقد ألقت العقوبات بظلالها على هذا القطاع، لا سيما في مجال توريد الذخيرة، وهو أحد التحديات الجسيمة التي نواجهها".

*انتهى*

رأيك
captcha