صادرات إيران إلى قطر في ارتفاع بنسبة 34 بالمئة

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أنه استنادًا إلى أحدث الإحصاءات الجمركية، صرّح المدير العام لمكتب غرب آسيا التابع لمنظمة تنمية التجارة "عبدالامیر ربیهاوی" ، قائلًا: "شهدت الصادرات الإيرانية غير النفطية إلى قطر خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام نموًا ملحوظًا من حيث الوزن والقيمة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغت نحو 580 ألف طن من البضائع بقيمة تتجاوز 122 مليون دولار أمريكي".
وأشار إلى أنه "في العام الماضي، تم تصدير 432 ألف طن من البضائع بقيمة 113 مليون دولار أمريكي إلى قطر خلال الفترة نفسها، ما يُظهر زيادة في الصادرات الإيرانية إلى قطر بنحو 34% من حيث الوزن ونحو 8% من حيث القيمة".
وتابع ربيهاوي: يُظهر تحليل مكونات الصادرات أن الجزء الأكبر منها لا يزال يشمل المنتجات الزراعية، والمواد الغذائية، ومواد البناء، وبعض المواد المعدنية. وقد شكلت سلع مثل البيض، والطماطم، والبطيخ، والحليب المجفف الصناعي، والأرضيات، والفواكه المجففة، والأسمنت، والكلنكر، وأحجار البناء، نسبة كبيرة من سلة الصادرات، مما يدل على دور إيران في تلبية بعض احتياجات السوق القطري من الواردات.
واردات بقيمة 111 مليون دولار من قطر
وتابع حديثه عن وضع الواردات من قطر قائلاً: "كانت واردات إيران من قطر خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام أقل حجماً وقيمةً من صادراتها. ويُقدّر إجمالي واردات إيران من قطر خلال هذه الفترة بنحو 101 ألف طن، بقيمة تقارب 111 مليون دولار؛ بينما بلغ هذا الرقم 145 ألف طن، بقيمة 175 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي."
وأضاف أن الواردات من قطر انخفضت بنحو 30% من حيث الوزن، وبنحو 37% من حيث القيمة. وتشمل الواردات مواد خام صناعية، وأعلافاً للماشية والدواجن، وقطع غيار ومعدات صناعية، ومواد كيميائية، مما يُشير إلى أن قطر باتت تُعيد استيراد بعض السلع المحددة، وأن حصتها في سلسلة التوريد الاستيرادية الإيرانية ليست كبيرة. أعلن ربيعي أن الميزان التجاري الإيراني مع قطر خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 1404 كان إيجابياً لصالح إيران، مضيفاً أن الفائض التجاري يُقدّر بنحو 11 مليون دولار أمريكي، بينما كان الميزان التجاري بين البلدين سلبياً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، حيث سُجّلت خسارة إيرانية بلغت نحو 62 مليون دولار أمريكي.
وصرح المدير العام لمكتب غرب آسيا في منظمة تنمية التجارة الإيرانية بأن حجم التجارة غير المباشرة بين البلدين يتم عبر دول ثالثة، مثل سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، مضيفاً: "تُنقل سلع مثل سبائك الحديد والصلب والبيتومين عبر هذه الطرق. ويُقدّر حجم تجارة هذه المواد بنحو 200 مليون دولار أمريكي، مما يُشير إلى الإمكانيات الكامنة والقابلة للتطوير في العلاقات التجارية بين طهران والدوحة".
*انتهى*