فشل ذريع للمشروع الأمريكي الأسترالي وإخفاق جديد لـ "ترامب"؛

ثلاثة أعضاء آخرين من المنتخب الوطني للسيدات يختارن "إيران"

|
۲۰۲۶/۰۳/۱۴
|
۱۷:۳۱:۰۲
| رمز الخبر: ۱۹۵۲
ثلاثة أعضاء آخرين من المنتخب الوطني للسيدات يختارن إيران
عقب قرار محدثه زولفي بالعودة إلى "الوطن"، رفض ثلاثة أعضاء آخرين من المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات عرض الإقامة في أستراليا، وقرروا العودة إلى "إيران"، وسيلتحقون بزملائهن في الفريق خلال ساعات قليلة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، ونقلاً عن الموقع الإخباري للرياضة والشباب، أن اللاعبتين "مونا حمودي" و"زهرا سربالي" وعضو الطاقم الفني "زهرا مشكين كار"، من المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، يتجهان حالياً إلى ماليزيا والعودة إلى أحضان الأسرة والوطن، بعد انسحابهما من طلب اللجوء في أستراليا.

ويأتي هذا في حين كانت اللاعبة الأخرى في المنتخب الوطني للسيدات، محدثه زلفي، قد رضخت سابقاً لعرض الإقامة في أستراليا، لكنها عادت وقررت العودة إلى إيران بفضل حبها للوطن والعلم الإيراني.

لقد أدى الحس الوطني وحب الوطن لدى فتيات منتخبنا الوطني لكرة القدم للسيدات إلى إفشال مخططات العدو تجاه هذا الفريق، الذي كان قد حظي بانتشار واسع في وسائل الإعلام المعادية عبر إلقاء الاتهامات والتضليل.

شارك المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات في إيران في بطولة كأس آسيا في أستراليا، بالتزامن مع بدء الحرب المفروضة الأمريكية الصهيونية.

وأدى هذا الحدث إلى أن يقوم العدو، بخلق حرب نفسية ودعاية واسعة وعروض مغرية، لخلق ظروف تقدم سبع أعضاء من هذا الفريق بطلب لجوء إلى دولة أستراليا.

بدأت هذه القضية بتخطيط مسبق من العدو وكذلك التخريب من قبل الملكيين خارج البلاد، وتلتها تدخلات مباشرة من رئيس الولايات المتحدة في هذه القضية، ليتمكن من تبرير هزيمته في الميدان العسكري.

إن مقاومة الشعب والقوات المسلحة في إيران ضد النظام الصهيوني والأمريكيين، وتجاهل قواعد وقوانين الحرب الدولية، كان سبباً في هذه التضخيمات الإعلامية خارج ساحة المعركة، حيث كان للحكومة الأسترالية حضور طائع ومذيل في ملعب ترامب، لفرض ما وصفته وسائل الإعلام الأجنبية بـ "هزيمة كبرى" على الشعب الإيراني من خلال انعكالات إخبارية واسعة.

إلا أن هذا المشروع واجه الفشل في مرحلته الأولى، حيث أظهرت الصور التي نشرت في مختلف الشبكات الرسمية والفضاء الإلكتروني بوضوح أن مخططات الأعداء كانت مستمرة حتى أثناء عودة المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات من أستراليا ووصولهم إلى مطار كوالالمبور مجدداً.

وعلى الرغم من أن منفذي هذا المشروع كانوا يسعون لإثارة الفوضى في أجواء الفريق من خلال الحرب النفسية، لتوفير الظروف لجوء لاعبات أخريات في ماليزيا، إلا أنهم واجهوا صمود اللاعبات الوطنيات، حيث أدى الحس الوطني وحب الوطن لدى أعضاء الفريق إلى الفشل الكامل لمخططاتهم.

وفي سياق عودة أحد أعضاء المنتخب الوطني (محدثه زولفي) إلى الفريق، والنجاة من الفخ الذي نصبه ترامب والحكومة الأسترالية بتخطيط مباشر، كان ذلك دليلاً بارزاً على خسارة أمريكا في اللعبة غير الشريفة بعد الصمود الأسطوري للشعب الإيراني، وكانت نتيجته أن ثلاثة أعضاء آخرين من الفريق تراجعن عن قرارهن بالبقاء في أستراليا، وفضلن الوطن على العروض المغرية، ليتألق اسم إيران في جنسيتهن مرة أخرى.

إن عودة أربعة أعضاء من المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات إلى أحضان الوطن، في ظل أجواء معادية للإيران ثقيلة للغاية التي خلقتها ظروف ظاهرية مناسبة للتخلي عن أرضهن خلافاً للمعاهدات الدولية، ستكون بلا شك هزيمة ثقيلة لرئيس الولايات المتحدة الذي كان يقود هذا المشروع بشكل مباشر وعلني.

إن تراجع أربع لاعبات كرة قدم وطنيات عن قرارهن قصير الأمد والعودة إلى إيران في خضم الحرب المفروضة وصمود الشعب، يعد انتصاراً ثميناً في إطار حب الوطن، والحب اللامحدود لإيران، ومثالاً حياً للصمود والشجاعة اللواتي وقفن في لحظة تاريخية إلى جانب الشعب، وخلدن أسماءهن.

إن هذه الحركة رمز للعزة والكبرياء لمنتخب إيران الوطني لكرة القدم للسيدات، اللواتي وقفن في الجانب الصحيح، ليظل حبهن للوطن مؤشراً بارزاً لروح الفروسية لدى الإيرانيين مسجلاً في التاريخ.

رأيك
captcha