وزير الرياضة والشباب يوضح: الدبلوماسية الرياضية الإيرانية الفاعلة في ميدان الحرب تروي قصص نجاحات وتحديات

|
۲۰۲۶/۰۳/۲۶
|
۱۵:۰۳:۰۱
| رمز الخبر: ۲۰۱۴
وزیر
أوضح وزير الرياضة والشباب الجهود الدبلوماسية الفعالة التي بذلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ميدان الحرب، مُركّزاً على كيفية استخدام القدرة الدبلوماسية الرياضية لشرح الحقائق وحماية حقوق مجتمع الرياضة الإيراني خلال الحرب المفروضة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أحمد دنیامالی، وزير الرياضة والشباب، أشار خلال حديثه عن الإجراءات المتخذة في مجال الدبلوماسية الرياضية خلال الحرب المفروضة، إلى أن إيران استخدمت القدرة الدبلوماسية الرياضية لشرح الحقائق وحماية حقوق مجتمع الرياضة الإيراني، موضحاً أن هذه الجهود تهدف إلى إيصال صوت المجتمع الرياضي الإيراني إلى الأوساط العالمية وشرح تأثير الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات العسكرية الأمريكية الصهيونية على البلاد.

وأضاف الوزير أن أول خطوة اتخذت في هذا الإطار كانت إرسال رسائل منفصلة إلى وزراء الرياضة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) ومنظمة شنغهاي للتعاون (SCO) ومجموعة بريكس، حيث شرح فيها أبعاد الهجمات الأخيرة وتأثيراتها على الشعب الإيراني ومجتمع الرياضة في البلاد، مع التركيز على المسؤولية الأخلاقية والبشرية للمجتمع الرياضي العالمي في الحفاظ على مبادئ السلام والاحترام المتبادل بين الشعوب، وضرورة إبقاء الرياضة خالية من النزاعات والعنف.

كما أشار دنیامالی إلى الرسالة التي أرسلتها وزارة الرياضة والشباب الإيرانية إلى وزير الرياضة الأسترالي، والتي تناولت التآمرات والتدخلات السياسية التي حصلت حول المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات خلال مشاركتها في بطولة كأس آسيا، حيث تم التأكيد على مبدأ استقلالية الرياضة وضرورة تجنب سياسة تسييس المنافسات الرياضية، مع تحذير الأطراف المعنية من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستحتفظ بحقها في متابعة حقوق الرياضيات الإيرانيات عبر المراجع الدولية.

وأكد الوزير أن هذه الجهود الدبلوماسية تمت بالتنسيق مع الكيانات الرياضية الدولية، حيث أجرت اللجنة الوطنية الأولمبية والبارالمبية الإيرانية محادثات مع اللجنة الدولية الأولمبية واللجنة الدولية البارالمبية ومجلس الأولمبياد الآسيوي، وطلبت إبعاد الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الصهيوني من المنافسات الدولية البارالمبية.

كما أشار إلى أن الاتحادات الرياضية الإيرانية، مثل الاتحادات الخاصة بالبدمینتون، الهوكي، الملاكمة، الترياثلون، الرياضات المدرسية والجامعية والعمالية، كرة القدم، السيف، اليد، البولينغ، البيليارد، الرياضات الخاصة بالصم، الروينغ، الفروسية، المقاتلون القدامى والمعاقون، المكفوفون، السلة، الكفاح، الكاراتيه، الرماية، رفع الأثقال، السباقات، الويوش، والكرة الطائرة، تواصلت مع الاتحادات الدولية والآسيوية المختصة، وشددت على ضرورة التزام المجتمع الرياضي العالمي بمبادئ العدالة والسلام والاحترام للشعوب.

وأكد الوزير أن هذه الجهود أثمرت عن استجابة إيجابية من قبل العديد من المؤسسات الرياضية الدولية، مثل اللجنة الأولمبية الإيطالية، والاتحاد الدولي للملاكمة، والاتحاد الدولي للباراوالیبال، واللجنة الدولية البارالمبية، والاتحادات الدولية للرياضة اليدوية، والسيف، والكرة الطائرة، وكرة القدم، والكفاح، بالإضافة إلى المؤسسات الرياضية الدولية الخاصة بالصم، حيث أرسلت هذه المؤسسات رسائل تأييد وتعاطف مع المجتمع الرياضي الإيراني، وحذّرت من جرائم الحرب التي ترتكبها الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الصهيوني.

كما أشار إلى أن أكثر من عشرة آلاف رياضي إيراني أرسلوا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس اللجنة الدولية الأولمبية، ورئيس اللجنة الدولية البارالمبية، والمدير العام لليونسكو، ورئيسة اليونيسف، محملين إياهم بمسؤولية وقف الهجمات على أراضي إيران، وطالبوا بتعليق مشاركة الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الصهيوني في المنافسات الرياضية الدولية.

وأكد دنیامالی أن هذه الجهود تُعتبر جزءاً من استراتيجية وطنية لاستغلال القدرة الدبلوماسية الرياضية لشرح الحقائق وحماية حقوق الرياضيين الإيرانيين، وستستمر هذه الجهود في المستقبل لضمان استمرار الدعم الدولي لمجتمع الرياضة الإيراني في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد.

رأيك
captcha