بزشكيان:

أي محاولة لفرض الإرادة أو إجبار إيران على الاستسلام، محكوم عليها بالفشل

|
۲۰۲۶/۰۴/۱۵
|
۱۴:۵۰:۰۱
| رمز الخبر: ۲۱۴۲
أي محاولة لفرض الإرادة أو إجبار إيران على الاستسلام، محكوم عليها بالفشل
أكد رئيس الجمهورية بأن إيران لا تسعى إلى الحرب وإيران تؤكد دائماً على الحوار والتفاعل البنّاء، مشدداً: أي محاولة لفرض الإرادة أو إجبار إيران على الاستسلام، محكوم عليها بالفشل والشعب لن يقبل أبداً مثل هذا النهج.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن مسعود بزشكيان في إطار زياراته الإشرافية والمتابعة للجهات التنفيذية في البلاد، قام بزيارة مفاجئة لأقسام مختلفة في مؤسسة الطوارئ لمحافظة طهران، حيث اطلع عن كثب على مسار تقديم الخدمات ومستوى الجاهزية التشغيلية والقدرات المتخصصة لهذه المؤسسة.

اطلع رئيس الجمهورية على التقارير المتخصصة من رئيس الطوارئ لمحافظة طهران والقادة العملياتيين، وراجع أداء الإغاثة للمتضررين في ظروف الحرب، وقدّر الإجراءات المستمرة للقوى الإغاثية.

وصف بزشكيان سجل مؤسسة الطوارئ خاصة خلال فترة الهجوم العسكري الأمريكي والنظام الصهيويني على إيران بالمشرق، واعتبر هذه المؤسسة من الأركان الرئيسية لإدارة الأزمة الوطنية وضمان استمرار الخدمات الحيوية في الظروف الصعبة.

تابع رئيس الجمهورية الزيارة بحضوره في تجمع موظفي الطوارئ والحوار معهم حيث اطلع على القضايا والتحديات واحتياجات هذا المجال، ومع تقديره للالتزام والحضور الميداني للقوى، صرح: تُظهر الدراسات الميدانية أنه لم يُشعر بأي فراغ في مسار تقديم خدمات الطوارئ خلال الحرب ولم يواجه الناس نقصاً في الحصول على خدمات الطوارئ الطبية. تحقيق هذا المستوى من تقديم الخدمات هو في الواقع إنجاز كبير ومميز.

أضاف بزشكيان مع التأكيد على أهمية الحضور المستمر لقوى الطوارئ في ساحات العمليات: هذا المستوى من الجاهزية والتضحية والحضور الفاعل، هو رأس مال قيّم للبلاد وأهميته تتجاوز الوصف اللفظي. استمرار هذه الروح بين الشعب والإدارة وخدمائه، سيُعزز الاقتدار الوطني وفي مثل هذه الظروف لن تستطيع أي قوة أن تُجثو على ركبتي هذا الشعب.

أشار بزشكيان إلى المواقف المبدئية لإيران رغم الاعتداء الأمريكي والنظام الصهيويني، مشدداً: لا تسعى إيران إلى الحرب وعدم الاستقرار وإيران تؤكد دائماً على الحوار والتفاعل البنّاء مع مختلف الدول؛ ومع ذلك، أي محاولة لفرض الإرادة أو إجبار البلاد على الاستسلام، محكوم عليها بالفشل والشعب إيراني لن يقبل أبداً مثل هذا النهج.

انتقد رئيس الجمهورية السلوكيات المزدوجة في النظام الدولي، وقيّم أي إجراء عسكري ضد الدول الأخرى بأنه يخالف المبادئ المقبولة عالمياً، وصرح: بأية جريمة ومبرر تم الهجوم على بلادنا؟ ما التبرير لاستهداف المدنيين والنخب والأطفال وتدمير المراكز الحيوية بما في ذلك المدارس والمستشفيات في إطار القانون الدولي ومبادئ الإنسانية؟

كما أكد على ضرورة الحفاظ على التماسك الوطني، صرح: الوحدة والتماسك الفريدة والقدوة للشعب في مقاومة أربعين يوماً، أيأس الأعداء من أهدافهم الخبيثة. يُنتظر من جميع محبي البلاد، بفهم مسؤوليتهم التاريخية، أن يتحركوا في مسار تعزيز الوحدة ودعم المصالح الوطنية.

رأيك
captcha