تكرار عمليات القرصنة البحرية من قبل الجيش الأمريكي الإرهابي

|
۲۰۲۶/۰۴/۲۳
|
۱۷:۲۷:۰۲
| رمز الخبر: ۲۱۹۷
تكرار عمليات القرصنة البحرية من قبل الجيش الأمريكي الإرهابي
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عن تفتيش واعتقال ناقلة نفط أخرى، مدعيةً أنها كانت تحمل نفطاً إيرانياً.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، نقلاً عن وكالة "أسوشيتد برس"، فإن شركة بيانات تتبع السفن ادعت أيضاً أن الناقلة المذكورة هي نفسها سفينة "فونيكس"، التي ساعدت في صادرات النفط الإيرانية منذ عام 2023.

وكان البنتاغون قد أصدر سابقاً بياناً، أعترف فيه بفعل غير قانوني آخر للجيش الأمريكي الإرهابي، معلناً عن إيقاف وتفتيش ناقلة النفط "تيفاني" في المنطقة الخاضعة لولاية القيادة في المحيطين الهندي والهادي.

وجاء في بيان البنتاغون أن العملية شملت صعود قوات أمريكية إلى الناقلة المذكورة.

ووفقاً لادعاءات وزارة الحرب الأمريكية، كانت السفينة تعمل تحت علم بوتسوانا، لكنها كانت تفتقر إلى جنسية بحرية سارية المفعول وقت الاعتقال.

كما زعمت وزارة الحرب الأمريكية أن الناقلة المدرجة على قائمة العقوبات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، وكانت تخضع للملاحقة القضائية بسبب "تقديم دعم مادي لإيران".

وأثارت عملية اختطاف سفينة إيرانية أخرى يوم الاثنين ردود فعل من وزارة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية والقوات المسلحة للبلاد.

كما أدانت وزارة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية، في بيان صادر يوم الثلاثاء 1 أيار/مايو 2026 (1 أردیبهشت 1405)، بأشد العبارات، العملية غير القانونية والوحشية التي نفذها الجيش الأمريكي الإرهابي، والهجوم على السفينة التجارية الإيرانية "توسكا" في بحر عمان.

وجاء في بيان وزارة الخارجية: "إن جمهورية إيران الإسلامية تحذو بأشد العبارات العملية غير القانونية والوحشية التي نفذها الجيش الأمريكي الإرهابي، والهجوم على السفينة التجارية الإيرانية 'توسكا'، والتي وقعت في مساء يوم الأحد 30 آذار/مارس 2026 (30 فروردین 1405) بالقرب من السواحل الإيرانية في بحر عمان."

وأضاف البيان: "إن هذا الفعل، الذي رافقه ترهيب البحارة وطاقم السفينة وعائلاتهم، يُعد قرصنة بحرية وجسداً إرهابياً، لا ينتهك فقط المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بل يمثل أيضاً انتهاكاً صريحاً لاتفاقية وقف إطلاق النار المؤرخة في 19 آذار/مارس 2026 (19 فروردین 1405)، ويشكل مثالاً على الفعل العدوانية ضد جمهورية إيران الإسلامية."

وطالبت جمهورية إيران الإسلامية الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن التابع لها، وكذلك المنظمة البحرية الدولية، بالانتباه إلى هذه القضية، مطالبةً بإدانة واستجابة حازمة وجادة من قبل المؤسسات الدولية والحكومات المسؤولة تجاه الجريمة الأمريكية ضد الشحن التجاري الدولي.

وحذرت إيران من العواقب الخطيرة جداً لهذه العملية غير القانونية والمجرمة الأمريكية، مشددةً على ضرورة الإفراج الفوري عن السفينة الإيرانية وبحارتها وطاقمها وعائلاتهم.

وختم البيان بالقول: "إن إيران، دون شك، ستستخدم كل إمكاناتها للدفاع عن مصالح وأمن إيران الوطنيين، وحماية حقوق وكرامة الإيرانيين. ومن الواضح أن المسؤولية الكاملة عن تعقيد الوضع في المنطقة تقع على عاتق الولايات المتحدة."

من جانبه، أعلن متحدث مقر "خاتم الأنبياء" (ص) في صباح يوم الاثنين 31 آذار/مارس 2026 (31 فروردین 1405) في هذا الصدد: "لقد تعرضت الولايات المتحدة المعتدية، من خلال انتهاك وقف إطلاق النار والقرصنة البحرية، للاعتداء على واحدة من السفن التجارية الإيرانية في مياه بحر عمان، وذلك بإطلاق النار نحوها وإيقاف نظام الملاحة لديها عبر إنزال عدد من مشاة البحرية الإرهابيين على سطح السفينة المذكورة."

وأضاف: "نحن نحذر من أن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية سترد قريباً على هذا السرقة البحرية المسلحة من قبل الجيش الأمريكي وتنتقم منه."

رأيك
captcha