موج استقالة وعزل في إدارة ترامب بعد هجومه الفاشل على إيران
بعد عجز إدارة دونالد ترامب عن تحقيق أهدافها العسكرية من خلال الهجمات الفاشلة على إيران، ظهرت موجة واسعة من الاستقالات والعزل في المستويات العليا من الحكومة الأمريكية.
وبحسب وكالة "برنا" للأنباء، تحولت الفترة الممتدة من شهر إسفند 1404 (مارس/أبريل 2026) إلى شهر أوردیبهشت 1405 (أبريل/مايو 2026) إلى واحدة من أكثر الفترات اضطراباً لكابينت ترامب. خلال هذه الفترة، التي تزامنت مع تصاعد التصعيد العسكري والهجمات المتبادلة، قام عدد كبير من كبار المسؤولين التنفيذيين والأمنيين إما بالاستقالة المفاجئة أو تم عزلهم بشكل غير متوقع من مناصبهم.
وتشير هذه التغييرات الواسعة في جسم الحكومة إلى عمق الخلافات الداخلية، وفشل الاستراتيجيات الدفاعية، والضغوط الدولية الشديدة على البيت الأبيض بعد فشل المشاريع العسكرية ضد إيران. ويعتبر المحللون أن هذه الموجة من الاضطراب هي مؤشر على أزمة ثقة وإدارة في أعلى مستويات السلطة في واشنطن.
رأيك