بيان وزارة الخارجية بشأن انتهاك أمريكا لوقف إطلاق النار: صفعة قوية للمعتدين

|
۲۰۲۶/۰۵/۰۸
|
۱۷:۴۶:۰۱
| رمز الخبر: ۲۲۶۷
بيان وزارة الخارجية بشأن انتهاك أمريكا لوقف إطلاق النار: صفعة قوية للمعتدين
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً رداً على انتهاك الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، والهجوم على السفن والمنشآت البحرية الإيرانية.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء، أن جاء في البيان: «تدين وزارة الخارجية الإيرانية بشدة، الإجراءات العدوانية التي قام بها الجيش الأمريكي الإرهابي ضد ناقلتي نفط تابعتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز، والاعتداءات التي تعرضت لها عدة نقاط في المناطق الساحلية المطلة على مضيق هرمز، والتي وقعت في الساعات الأخيرة من ليلة الخميس 17 أبريل (نيسان) والساعات الأولى من صباح الجمعة 18 أبريل. وقد واجهت هذه الهجمات ردًا حازمًا من القوات المسلحة الإيرانية، وتسببت في فشل المعتدين في تحقيق أهدافهم غير المشروعة.»

ويضيف البيان: «إن هذه الإجراءات العدوانية والاستفزازية لا تمثل انتهاكاً صارحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ في 19 أبريل (نيسان) 2026 فحسب، بل تشكل أيضاً انتهاكاً فاضحاً للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، وتصنيفاً فعلياً لعمل عدواني وفقاً لقرار تعريف العدوان (القرار رقم 3314) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.»

وبحسب ما نشرته وزارة الخارجية: «إن استمرار الإجراءات العدوانية، إلى جانب السلوكيات المتناقضة والأقوال البذيئة والإدعاءات الكاشفة من قبل المسؤولين الأمريكيين البارزين، تشير إلى تصاعد إحباط وارتباك القيادة الأمريكية، وعجزها المفرط في «فهم المشكلة» و«إيجاد حل معقول» للخروج من المستنقع الذي صنعته بأيديها.»

ويؤكد البيان: «تؤكد وزارة الخارجية الإيرانية مجدداً على عزم القوات المسلحة الإيرانية القوية على الدفاع عن السلامة الإقليمية واستقلال وسيادة إيران الوطنيين ضد أي اعتداء أو شر، وتوجه الانتباه إلى مسؤوليات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام شخصياً في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وتتحذيرهم من العواقب الخطيرة لعدم انتباه ومسامحة الأمم المتحدة لتمرد وخرق القانون من قبل القيادة الأمريكية.»

ويستمر البيان قائلاً: «لقد بات من الواضح الآن أكثر من أي وقت مضى أن ربط أمن واستقرار المنطقة بالحضور التدخلي للولايات المتحدة واللاعبين الأجانب الآخرين هو أمر خاطئ. فالوجود العسكري الأمريكي في خليج فارس وبحر عمان لم يسهم في استقرار وأمن المنطقة، بل أصبح هو نفسه سبب انعدام الأمن ذي الآثار الواسعة على المستوى الإقليمي والعالمي.»

وختاماً، شددت وزارة الخارجية على أن: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة على التزامها بسياسة حسن الجوار واحترام السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية لجميع دول المنطقة، تدعو حكومات المنطقة مرة أخرى إلى اتخاذ نظرة مسؤولة تعتمد على الدروس المستفادة من الأحداث الأخيرة، والسعي لخلق آلية أمنية ذاتية تقوم على الثقة الجماعية وخالية من التدخلات المدمرة لللاعبين الخارجيين عن المنطقة.»

رأيك
captcha