صدى عالمی لوداع منتخب كرة القدم؛

إيران انطلقت إلى أمريكا بتآزر لا مثيل له من الشعب

|
۲۰۲۶/۰۵/۱۴
|
۱۴:۵۵:۰۲
| رمز الخبر: ۲۳۱۲
إيران انطلقت إلى أمريكا بتآزر لا مثيل له من الشعب
حظيت مراسم لوداع المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم للمشاركة في منافسات كأس العالم باهتمام واسع من العديد من وسائل الإعلام العالمية المرموقة.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء، أن دخل دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بكين في إطار زيارة رسمية مدتها ثلاثة أيام، حيث عُقدت الجولة الأولى من المفاوضات الثنائية بين قادة البلدين.

ونقلت «سي إن إن» عن مسؤول في البيت الأبيض قولها بشأن المفاوضات بين شي جين بينغ ودونالد ترامب: «اتفق الطرفان على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً لدعم تدفق الطاقة بحرية».

وزعمت «سي إن إن» أن شي جين بينغ «عبّر بوضوح عن معارضة الصين لاعتدال المضيق وأي محاولات لفرض رسوم على استخدامه، وأعرب عن رغبته في شراء المزيد من النفط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماد الصين على المضيق في المستقبل».

وقال موقع «أكسيوس» مؤخراً في تقرير له: «قد يحدد ترامب خطوته التالية بشأن إيران فور عودته من الصين».

كما أشار صحيفة «الغارديان» في آستانة سفر ترامب إلى بكين إلى إيران كأحد المواضيع على جدول أعمال اجتماعه مع شي جين بينغ، مشيرة إلى أن ترامب يأمل في التقدم في مفاوضات السلام وإعادة فتح مضيق هرمز. حتى الآن، لم تتخذ بكين أي إجراء، وقد رصدت على الأقل علناً الحرب الأمريكية ضد إيران. ولكن نظراً لأن حوالي نصف واردات النفط الخام الصينية تمر عبر هذا المضيق، فإن الرئيس الصيني مهتم بفتح هذه الممرات المائية. وتعلم الصين أن صادراتها ستتضرر إذا نشأ ركود عالمي بسبب أزمة عرض النفط.

من جانبه، قال محمدباقر قالیباف، رئيس البرلمان الإيراني، في منشور له قبل ساعات، إن المعادلة الجديدة لمضيق هرمز في طور الترسخ، مؤكداً أن استمرار الوضع الراهن غير محتم للولايات المتحدة؛ في حين أننا لم نبدأ حتى الآن.

فرضت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عقوبات على عدة شركات صينية بتهمة المساعدة في نقل النفط الإيراني وتقديم صور أقمار صناعية يُزعم أنها تُستخدم في العمليات العسكرية الإيرانية. وقد نفت بكين هذه الادعاءات. وكان عباس عراقشي، وزير الخارجية الإيراني، قد زار بكين الأسبوع الماضي.

رأيك
captcha