أسطول «الصمود»: الحكومات عليها التحرك فوراً لوقف «القرصنة البحرية» الإسرائيلية
وأفادت وكالة برنا للأنباء عن منظمي «الأسطول العالمي للصمود» أنهم أعلنوا أن السفن العسكرية اعترضت مسار هذه القافلة البحرية، وقامت قوات النظام الصهيوني بالصعود على القوارب الموجودة في الأسطول.
وجاء في بيان هذا المجموعة أن مهمة الأسطول هي مبادرة إنسانية وقانونية وسلمية لنقل المساعدات إلى غزة، ويجب توفير مسار آمن لمواصلة هذه المهمة.
وطالب المنظّمون أيضاً الحكومات والمؤسسات الدولية باتخاذ إجراءات لوقف ما سموه «إجراءات القراصنة بهدف استمرار حصار غزة».
وشدد البيان على أن تطبيع أعمال عنف النظام الصهيوني يشكل خطراً على المجتمع العالمي بأكمله.
وقال مصدر قريب من الأسطول لوكالة «الجزيرة» إنه تم إيقاف ما لا يقل عن 10 قوارب حتى الآن، وانقطع الاتصال بعدد آخر من السفن.
من جانب آخر، ذكرت وسائل الإعلام في النظام الصهيوني أن عملية حجز السفن جارية بسرعة. وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون في هذا النظام أن قوات البحرية سيطرت على 10 سفن، وأن العملية لا تزال مستمرة.
كما نقلت القناة الثانية عشرة في النظام الصهيوني عن مسؤول أمني صهيوني قوله إن المعتقلين تم نقلهم إلى السفن العسكرية، وأن عملية السيطرة على السفن لا تزال مستمرة.
كما ورد أن القوات البحرية الخاصة نفذت هذه العملية تحت الإشراف المباشر لقادة كبار، وأن «بنجامين نتنياهو»، رئيس وزراء النظام المحتل، توجه إلى مقر قيادة البحرية لمتابعة سير العملية.
واتصل نتنياهو ب قائد الوحدة البحرية الخاصة وقال إن قوات النظام تقوم بـ «تعطيل خطة لكسر حصار غزة».
في الوقت نفسه، أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم على أسطول الصمود في المياه الدولية، ووصفته بـ «عملية قرصنة بحرية».
وأعلنت أنقرة أن هذا الأسطول يتكون من حوالي 54 قارباً ونشطاء من ما يقرب من 40 دولة، وكان يتحرك بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وطالبت تركيا أيضاً بوقف العملية فوراً وإطلاق سراح المعتقلين دون شروط، وأعلنت أنها تتابع تطورات هذه القضية عن كثب.