دنیامالی: لن ينحاز المسؤولون عن المفاوضات ذرة واحدة من حقوق الشعب الإيراني

|
۲۰۲۶/۰۵/۲۴
|
۱۳:۰۵:۰۲
| رمز الخبر: ۲۳۷۹
دنیامالی: لن ينحاز المسؤولون عن المفاوضات ذرة واحدة من حقوق الشعب الإيراني
صرح وزير الرياضة والشباب بأن العالم يجب أن يعترف بحقوق الشعب الإيراني اليوم، مؤكداً أن الأشخاص المسؤولين عن المفاوضات لن يتنازلوا عن ذرة واحدة من حقوق الشعب.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء بأن أحمد دنیامالی، وزير الرياضة والشباب، أشار إلى دور الوزارة في التحولات الأخيرة، قائلاً: "منذ الأيام الأولى للحرب المفروضة، كانت مهمتنا هي ضمان المشاركة الفاعلة للرياضيين والشباب والمنظمات الشبابية في الميدان".

وأضاف مؤكداً على مكانة الشباب في الدفاع عن القيم: "يجب علينا الحفاظ على هذه الروح والمهمة التي بشر بها إمامنا الشهيد (رضوان الله عليه). إذا قصرنا في الحفاظ على هذا المسار، وتلاشت هذه الحركة، فسنكون جميعاً مسؤولين".

وتابع وزير الرياضة والشباب: "هناك شباب ذوو أفكار سديدة وقادرون في المحافظات والمدن، والكثيرون منهم مستعدون للعمل دون انتظار مقابل مادي. الأمر يتطلب فقط توفير البيئة المناسبة لحضورهم ومشاركتهم".

وأشار دنیامالی إلى قدرات الشباب في مجال إنتاج المحتوى، قائلاً: "على سبيل المثال، هناك أفراد يتقنون لغات أجنبية، بما في ذلك الروسية، ومستعدون لترجمة ونشر الإنتاجات المحلية بلغات مختلفة. هناك استعداد لدى الشباب لتشكيل حركة جديدة ومؤثرة".

وأضاف: "تم إنشاء هذه القدرة الآن في البلاد، ويجب علينا الاستفادة منها. لدينا العديد من الشباب المؤمنين والقادرين، وبما أن منظمة الدعاية الإسلامية موجودة في جميع أنحاء البلاد، فمن الضروري توفير الظروف لتحويل التفكير إلى إنتاج محتوى فعال".

وشدد وزير الرياضة والشباب أيضاً على أهمية الفضاء الإلكتروني، قائلاً: "وزارة الرياضة والشباب مستعدة تماماً للعمل في هذا المجال، ويلعب مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية أيضاً دوراً مهماً ومحورياً في هذا المسار".

وأوضح دنیامالی أن مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية لا يمتلك ميزانية مستقلة، ومهمته الرئيسية هي تنسيق الجهود بين الأجهزة والمجموعات المسؤولة عن المناسبات والمسيرات والأيام الدينية.

وأكد مجدداً على ضرورة الحضور الميداني للمجموعات الشعبية، قائلاً: "يحاول العدو إقناعنا بأن حضور الناس في الميدان قد خف، في حين أن هذا مجرد عملية دعائية لإضعاف الروح المعنوية العامة. طالما لم يصدر القائد الأعلى للأمة أمراً بترك الميدان، فلن نتركه، وسنعمل بكل طاقاتنا للحفاظ على حيوية ونشاط الفضاءات الاجتماعية والشعبية".

وفي جزء آخر من كلماته، أشار وزير الرياضة والشباب إلى التحولات الإقليمية، قائلاً: "يجب على العالم اليوم الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني، وأؤكد لكم أن الأشخاص المسؤولين عن المفاوضات لن يتنازلوا عن ذرة واحدة من حقوق الشعب".

وأضاف: "بعض التيارات التي يبدو أنها تدار من الخارج تحاول تشويه صورة فريق المفاوضات، لكن المفاوضين هم أشخاص يثق بهم النظام، وسيدافعون عن مصالح الشعب بقوة وحكمة وذكاء".

وختاماً، قال: "مقر الرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، واللجنة البارالمبية الوطنية، والاتحادات الرياضية الخمسون والأربعة، والثمانية جمعيات المستقلة، والإدارات العامة الثلاثون والأربع عشرة في المحافظات، مستعدة تماماً لتنفيذ أي قرار أو برنامج يتم إبلاغه، بتناسق وتكامل، خلال كرامة العشر".

رأيك
captcha