بيان وزارة الخارجية بشأن الانتهاك الصارخ لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب من قبل الولايات المتحدة
وأفادت وكالة برنا للأنباء أنه جاء في نص البيان:
«تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأشد العبارات الغارات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي الإرهابي مساء الجمعة الموافق 6 تير 1405 على عدة مواقع في السواحل الجنوبية لإيران. إن هذه الهجمات الوحشية، التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية، تمثل انتهاكاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، كما تشكل خرقاً واضحاً للبند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب المفروضة والمؤرخة في 28 خرداد 1405.
وفي الوقت نفسه، شنّ الكيان الصهيوني المحتل والقائم على نظام الفصل العنصري، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، هجوماً على لبنان، في انتهاك واضح للبند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب.
وتؤكد وزارة الخارجية، استناداً إلى الحق الأصيل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، أن إيران ستدافع بكل قوة عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية. وانطلقت الضربات الدفاعية التي وجهتها القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة ضد الأهداف المرتبطة بالقوات الأمريكية المعتدية من هذا الأساس القانوني. ومن البديهي أن تتحمل الولايات المتحدة، بصفتها الطرف المعتدي والناكث للعهود، وكذلك جميع الأطراف التي تشارك بأي شكل في العدوان الأمريكي على إيران، المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد.
وفي هذا السياق، تؤكد وزارة الخارجية ضرورة التزام جميع الدول الواقعة على الضفة الجنوبية للخليج الفارسي بمبدأ حسن الجوار، واحترام القاعدة الأساسية في القانون الدولي التي تلزمها بمنع استخدام أراضيها أو إمكاناتها من قبل الأطراف المعتدية لارتكاب أعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما تدعو وزارة الخارجية الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وسائر المؤسسات الدولية المعنية، إلى عدم التزام الصمت إزاء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة بحق مبادئ وأحكام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في صون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.»