حماس: الاحتلال يسعى إلى طمس الهوية الإسلامية لفلسطين عبر حظر رفع الأذان
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن حركة حماس قالت في بيان إن إقرار مشروع قانون حظر وتقييد بث الأذان في مساجد الأراضي المحتلة عام 1948 يشكل انتهاكاً صريحاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحرية ممارسة الشعائر الدينية وحماية أماكن العبادة.
وأضافت الحركة أن إقرار مثل هذه القوانين «العنصرية» يعكس استمرار السياسات المتطرفة للكيان الصهيوني الرامية إلى تهويد فلسطين، وطمس هويتها العربية والإسلامية، واستهداف المسجد الأقصى، وتقييد حرية العبادة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تسيء إلى مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وشددت حماس على أن «الأذان جزء لا يتجزأ من هوية فلسطين والقدس»، مؤكدة أن قوانين وإجراءات الكيان الصهيوني لن تتمكن أبداً من إسكات صوت المساجد أو تغيير الهوية التاريخية والدينية لهذه الأرض.
وفي ختام البيان، دعت الحركة الشعب الفلسطيني، والدول العربية والإسلامية، والمؤسسات الدينية والحقوقية، إلى التحرك دعماً للمسجد الأقصى، والدفاع عن حرية العبادة، والتصدي للسياسات العنصرية التي ينتهجها الكيان الصهيوني.
وكان الكنيست (برلمان الكيان الصهيوني) قد أقر، مساء الأربعاء، في القراءة التمهيدية، مشروع قانون يقضي بتقييد بث الأذان في مساجد الأراضي المحتلة عام 1948، بأغلبية 50 صوتاً مقابل 36.
ووفقاً للتقارير المنشورة، فإن النسخة الجديدة من مشروع القانون تخوّل شرطة الكيان الصهيوني مداهمة المساجد التي ترفع الأذان عبر مكبرات الصوت، ومصادرة مكبراتها، وفرض غرامة لا تقل عن 10 آلاف شيكل على تلك المساجد.