الحكومة خلال العام الماضي؛

دعم جبهات المواجهة وتعزيز الصمود الوطني

|
۲۰۲۶/۰۸/۰۱
|
۰۹:۳۸:۰۱
| رمز الخبر: ۲۷۹۵
دولت
أكدت الحكومة الإيرانية أن دعم القوات المسلحة والحفاظ على استقرار البلاد خلال الحربين اللتين استمرتا 12 و40 يوماً شكّلا أولوية رئيسية، من خلال ضمان استمرار إمدادات الطاقة والوقود، والحفاظ على استقرار الأسواق، وتعزيز قدرة البلاد على الصمود.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن حكومة الرئيس مسعود بزشكيان واجهت خلال العامين الماضيين تجربتين حربيتين غير مسبوقتين، هما حرب الأيام الـ12 في شهر خرداد، وحرب الأربعين يوماً في شهر إسفند 1404، حيث تولت، إلى جانب دعم القوات المسلحة، مسؤولية الحفاظ على استقرار البلاد واستمرار إدارة مؤسساتها.

وأوضحت أن الحكومة أنشأت منذ الساعات الأولى للحرب مقراً مشتركاً ضم كبار الوزراء والقادة العسكريين لتنسيق تلبية احتياجات القوات المسلحة، كما سخّرت الوزارات والأجهزة التنفيذية لضمان استمرار الخدمات العامة وتأمين الاحتياجات الدفاعية.

وأكدت الحكومة أن وزارة النفط حافظت على استقرار إنتاج النفط والغاز واستمرار عمل المصافي وضمان إمدادات الوقود للقوات المسلحة والمواطنين، فيما عملت وزارة الطاقة على حماية استقرار شبكات الكهرباء والمياه ومنع انقطاع الخدمات عن المرافق الحيوية.

وفي المجال الاقتصادي، أشارت إلى أن البنك المركزي تمكن من إدارة سوق الصرف وتأمين العملات الأجنبية للسلع الأساسية والأدوية، كما ارتفعت الاحتياطيات من النقد الأجنبي بنحو 4.5 مليارات دولار خلال فترة الحرب، بما عزز قدرة البلاد على مواجهة الضغوط الاقتصادية.

وأضاف التقرير أن الحكومة نجحت كذلك في منع حدوث نقص في السلع الأساسية عبر استخدام المخزونات الاستراتيجية وتشديد الرقابة على الأسواق، بينما وضعت وزارة الصحة جميع إمكاناتها العلاجية في حالة تأهب، وضمنت وزارة الطرق والنقل استمرار حركة البضائع والخدمات اللوجستية دون انقطاع.

وفي الجانب الدبلوماسي، واصلت وزارة الخارجية تحركاتها الإقليمية والدولية لشرح مواقف إيران وحشد الدعم السياسي، بالتوازي مع دعم الجبهة الداخلية.

وأكد التقرير أن تجربة الحربين أظهرت أن الصمود لا يعتمد على القدرات العسكرية وحدها، بل يقوم أيضاً على تكامل عمل مؤسسات الدولة، واستمرار الخدمات العامة، والحفاظ على استقرار الاقتصاد، والتنسيق الوثيق بين الحكومة والقوات المسلحة، بما عزز من مستوى التماسك والقدرة الوطنية على مواجهة الأزمات.

رأيك
captcha