رئيس الوزراء البريطاني يطالب باستقالة رئيس الفيفا.. وإلغاء مشروع إنفانتينو المثير للجدل
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام أكد أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو يجب أن يستقيل من منصبه بسبب مشروعه الرامي إلى بيع جزء من الملكية التجارية لكأس العالم.
ويُعد برنهام أول زعيم لإحدى الدول الكبرى يطالب باستقالة رئيس الفيفا، عقب ردود الفعل الواسعة والانتقادات الحادة للمقترح الذي يقضي بإنشاء كيان تجاري وبيع جزء من أسهمه لمستثمرين أجانب.
وقال برنهام للصحفيين، أمس الجمعة (9 مرداد): «كلما فكرت في هذا الموضوع أكثر، ازداد اقتناعي بأن هذا المقترح غير مقبول إطلاقاً».
وأضاف: «إن مجرد طرح مثل هذه الفكرة يدل، برأيي، على أن رئيس الفيفا ليس الشخص المناسب لقيادة هذه المؤسسة».
وأكد برنهام، المعروف بدعمه لملكية الجماهير للأندية، أن «كرة القدم ليست ملكاً للمستثمرين، بل للجماهير التي تملأ المدرجات أسبوعاً بعد آخر»، مشدداً على أن «كأس العالم ليست سلعة تجارية، بل أكبر حدث كروي في العالم، ولم تكن يوماً ملكاً لأحد حتى يبيعها».
وفي السياق ذاته، تصاعدت الضغوط على إنفانتينو، بعدما صوت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإجماع على مقاطعة كأس العالم في حال تنفيذ المشروع، كما أعلن كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، استقالته، واصفاً المقترح بأنه «صفقة تضر بكرة القدم».
وأضاف التقرير أن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أفادت بأن إنفانتينو أعلن إلغاء المشروع المثير للجدل، بعد موجة الاعتراضات الواسعة، موضحاً أن الخطة «أثارت خلافات لم تعد تنسجم مع الهدف الأساسي منها»، ولذلك «لن يتم المضي فيها».
وكان رئيس الفيفا قد اقترح في وقت سابق على الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً منح كل اتحاد 40 مليون دولار مقابل دعم مشروع استقطاب استثمارات من القطاع الخاص في بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات.